و لبس الحرير على جميع المتعلّقين و الأصحاب ، يا شرف الدّين اتّق سخط اللّه فانّ سخطه لا تقاومه سماء و لا أرض فان فسدت حالي بما قلت فلعلّ اللّه يلطف بي و يكفيني هوائج الطّباع ثمّ لا تلومنا على ملازمة البيوت و الاختفاء عن العوامّ لأنّهم ان سألونا لم نقل الّا ما يقتضي الاعظام لهذه القبائح و الانكار لها ، و النّياحة على الشّريعة ( الى آخر ما قال ) » .
در رسائل مختاره از ابو اسحاق ابراهيم بن هلال صابى در فصلى كه از رسائل عهود و تقليدات اختيار شده در نامهاى كه تحت عنوان « نسخة عهد الى أبي - الحسن عليّ بن ركن الدّولة الملقّب فخر الدّولة عن الطّائع للّه أمير المؤمنين » ذكر شده است و به اين عبارت : « هذا ما عهد عبد اللّه عبد الكريم الامام الطّائع للّه أمير المؤمنين الى فخر الدّولة أبي الحسن بن ركن الدّولة أبي علي مولى أمير المؤمنين حين عرف عناءه و بلاءه » آغاز مىشود و به اين عبارت كه مشتمل بر تاريخ عهد مذكور است :
« و كتب نصير الدّولة النّاصح أبو طاهر يوم الأحد لثلاثمائة » خاتمه مييابد دربارهء مواخير چنين دستور داده شده است ( ص 106 ) :
« و أمره بأن يعطّل ما في أعماله من الحانات و المواخير و يطهّرها من القبائح ، و يمنع من تجمّع أهل الخسارة فيها و تأليف شملهم بها ، فانّه شمل يصلحه التّشتيت و جمع يحفظه التّفريق ، و ما زالت هذه المواطن الذّميمة و المطارح الدّنيئة داعية لمن يأوى اليها و يعكف عليها الى ترك الصّلاة و اهمال المفترضات ، و ركوب المنكرات و اقتراف المحظورات ، و هي بيوت الشّيطان الّتي عمارتها للّه معصية ، و في اخرابها للخير مجلبة ، و اللّه يقول لنا معشر المؤمنين :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ .
و يقول لغيرنا من المذمومين :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا » .
محصل عبارت آنكه :
« فرمان داد او را باينكه ببندد هر آنچه در قلمرو اوست از شرابخانهها و فاحشهخانهها و خرابات ، و آنها را تعطيل كند و قدغن فرمايد ، و پاك كند از همهء