تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
( ج 8 ؛ ص 272 ) : « و في جمادى الآخرة لقي أبو سعد بن أبي عمامة مغنّية قد خرجت من عند - تركيّ بنهر طابق فقبض على عودها و قطع أوتارها فعادت الى التّركي فأخبرته فبعث التّركيّ اليه من كبس داره و أفلت و عبر الى الحريم الى ابن أبي موسى الهاشميّ شاكيا ما لقي ، و اجتمع الحنابلة في جامع القصر من الغد فأقاموا فيه مستغيثين و أدخلوا عليهم أبا اسحاق الشّيرازيّ و أصحابه ؛ و طلبوا قلع المواخير و تتبع المفسدات و من يبيع النبيذ و ضرب دراهم تقع المعاملة بها عوض القراضة فتقدّم أمير المؤمنين بذلك فهرب المفسدات و كبست الدّور و ارتفعت الأنبذة و وعد بقلع المواخير و مكاتبة عضد الدولة برفعها و التّقدّم بضرب دراهم يتعامل بها ؛ فلم يقتنع أقوام منهم بالوعد و أظهر أبو اسحاق الخروج من البلد فروسل برسالة سكّتته . و حكى أبو المعالي صالح بن شافع عمّن حدّثه أنّ الشّريف أبا جعفر رأى محمّد بن الوكيل حين غرقت بغداد في سنة ستّ و ستّين و جرى على دار الخلافة العجائب و قد جاء ببعض الجهات الى التّرب بالرّصافة او غيرها من تلك الأماكن و هم على غاية التّخبيط فقال له الشّريف : يا محمّد ، يا محمّد ، قال : لبّيك يا سيّدنا ، قال : كتبنا و كتبتم و جاء جوابنا قبل جوابكم . يشير الى قوله : سأكتب فى رفع المواخير ، و يريد بالجواب ؛ الغرق و ما فيه » . و نيز ابن الجوزى هنگامى كه حوادث سال چهار صد و شصت و پنج را ميشمارد گفته است ( ج 8 ؛ ص 275 ) : « فمن الحوادث فيها أنّه يوم الحاديعشر من محرّم حضر أبو الوفاء ابن عقيل الدّيوان و معه جماعة من الحنابلة و اصطلحوا و لم يحضر الشّريف أبو جعفر الدّيوان يومئذ لأجل ما جرى منه فيما يتعلّق بانكار المواخير على ما سبق ذكره فمضى ابن عقيل الى بيت الشّريف و صالحه » . و نيز ابن الجوزى در المنتظم در حوادث سال چهار صد و شصت و هفت كه اوائل أيام خلافت المقتدى بأمر اللّه است گفته ( ج 8 ؛ ص 293 - 294 ) :