اليمن و جيّش الجيوش و فتح المدائن و ملك صنعاء و أخرج منها بني يبعن و فرّق الدّعاة فى اليمن و اليمامة و البحرين و السّند و الهند و مصر و المغرب و كان يظهر الدّعوة للرّضا من آل محمّد و يبطن محمّدا الحبيب تسترّا الى أن استولى على اليمن و كان من دعائة أبو عبد اللّه الشّيعيّ صاحب كتامة و من عنده سار الى افريقيّة فوجد فى كتامة من الباطنيّة خلقا كثيرا و كان هذا المذهب هنالك من لدن الدّعاة الّذين بعثهم جعفر الصّادق الى المغرب أقاموا بافريقيّة و بثّوا فيها الدعوة و تناقله من البرابرة أمم و كان أكثرهم من كتامة فلمّا جاء أبو عبد اللّه الشّيعيّ داعية المهديّ و وجد هذا المذهب من كتامة فقام على تعليمه و بثّه و احيائه حتّى تمّ الأمر و بويع لعبد اللّه كما نذكر الآن فى أخبارهم » .
و نيز ابن خلدون تحت عنوان « ابتداء دولة العلويّين » ضمن بحث مفصّلى گفته ( ص 31 ) :
« و كان اصل ظهورهم بافريقية دخول الحلوانيّ و أبي سفيان من شيعتهم اليها أنفذهما جعفر الصّادق و قال لهما بالمغرب ارض پور فاذهبا و احرثاها حتّى يجيئ صاحب البذر فنزل أحدهما ببلد مرغة و الآخر ببلد سوف جمار و كلاهما من أرض كتامة ففشت هذه الدّعوة فى تلك النّواحى .
و كان محمّد الحبيب ينزل سلميّة من أرض حمص و كان شيعتهم يتعاهدونه بالزّيارة اذا زاروا قبر الحسين فجاء محمّد بن الفضل من عدن لاعة من اليمن لزيارة محمّد الحبيب فبعث معه رستم بن الحسن بن حوشب من أصحابه لاقامة دعوته باليمن و أنّ المهديّ خارج في هذا الوقت فسار و أظهر الدّعوة للمهديّ من آل محمّد بنعوته المعروفة عندهم ، و استولى على أكثر اليمن و تسمّى بالمنصور و ابتنى حصنا بجبل لاعة و ملك صنعاء من بني يعفر ، و فرّق الدّعاة في اليمن و اليمامة و البحرين و السّند و الهند و مصر و المغرب ( تا آخر كلام او ) » .
مقريزى در اتّعاظ الخنفاء ( ص 50 - 51 ج 1 ) گفته : « قال ابن خلدون : و كان الاسماعيليّة من الشيعة يذهبون الى أنّ الامام من ولد جعفر الصّادق هو اسماعيل ابنه
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 237
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٢٣٧