و يأكلونها ) و كذا الجراذين كذا فى خريدة العجائب لابن الوردى ، قال : و غالب أهلها عمش العيون ( تا آخر كلام او ) » .
و نصّ عبارت ابن الوردى در اوايل خريدة العجائب تحت عنوان « أرض المغرب » از فصل اوّل كتاب كه در ذكر بلدان و اقطار است اين است ( ص 18 چاپ دار العلم ) :
« سجلماسة من مدنها المشهورة و هي واسعة الأقطار عامرة الدّيار ، رائقة - البقاع فائقة القرى و الضّياع ، غزيزة الخيرات كثيرة البركات ، يقال : انّه يسير السّائر في أسواقها نصف يوم فلا يقطعها ، و ليس لها حصن بل قصور شامخه و عمارات متّصلة خارقة ، و هي على نهر يأتي من جهة المشرق ، و بها بساتين كثيرة و ثمار مختلفة ، و بها رطب يسمّى البتونيّ و هو أخضر اللّون حسن المنظر أحلى من الشّهد ، و نواه في غاية الصّغر ، و يقال : انّهم يزرعون و يحصدون الزّرع و يتركون جذوره و اصوله فى الارض على حالها قائمة ، فاذا كان في العام المقبل و عمّه الماء نبت ثاني مرّة و استغلّه اربابه من غير بذر ، و بها يأكلون الكلاب و الجراذين و غالب أهلها عمش العيون » .
محصل عبارت آنكه :
سجلماسه از شهرهاى مشهور مغرب زمين است ، شهريست پر وسعت و پهناور و ديار آن معمور و آباد ، سرزمينهاى نيكو دارد و روستاهاى با صفا و پر حاصل ، و كشتزارها و مزرعههاى بغايت درجه مطلوب و حاصلخيز ، خيرات آن بسيار است و بركات آن بيشمار ، در وسعت و آبادى آن همين بس كه گويند : اگر كسى نصف - روزى در بازارهاى آن سير كند و راه پيمايد بپايان نميرسد ، و آن شهر حصارى ندارد بلكه قصرها و كاخهاى استوار دارد و عمارتهاى متّصل سر بفلك كشيده ، بر كنار نهرى واقع است كه از سوى مشرق مىآيد ، و در شهر مذكور باغها و بستانهاى بسيار و ميوههاى گوناگون بيشمار هست ، و از آن جمله آنكه در آنجا يك نوع رطب ( خرماى تر ) هست كه آن را « بتونى » مينامند و آن سبز رنگ و خوش منظر است ليكن طعم - آن از انگبين شيرينتر است و هستهء آن در نهايت كوچكى مىباشد ، و گويند كه :
اهل اين سرزمين كشتهاى خود را ميكارند و ميدروند و جذور و اصول آنها را يعنى
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 234
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٢٣٤