سجلماسه از زمين مغرب روز يكشنبه هفتم ذي الحجّهء سنهء دويست و نود و شش از هجرت ، و شهر « مهديّه » را عمارت كرد و به آنجا منتقل شد ، و إفريقيّه را در حكم خود آورد ، و پسر خود را فرستاد تا اسكندريّه را بگرفت و بعض أعمال صعيد ، و بعض روايات در نسب او آنكه پسر جعفر البغيض مذكور است » .
ناصر خسرو در سفرنامهء خود گفته ( ص 56 چاپ فرانكلين ) :
« و قيروان ولايتى است شهر معظمش سجلماسه است كه به چهار فرسنگى دريا است ، شهر بزرگ بر صحرا نهاده و با روى محكم دارد ، و در پهلوى آن مهديّه است كه مهدى از فرزندان أمير المؤمنين حسين بن على - رضي اللّه عنهما - ساخته است بعد از آنكه مغرب و اندلس گرفته بود و بدين تاريخ بدست سلطان مصر بود » .
اشاره ببرخى از كلمات مورخان
ابن خلدون در تاريخ خود جلد چهارم ( ص 28 ) تحت عنوان « الخبر عن دولة - الاسماعيليّة و بندأ منهم يا لعبيديّين الخلفاء بالقيروان و القاهرة و ما كان لهم من الدّولة من المشرق و المغرب » بحث بسيار مفصّلى دربارهء فاطميان مصر و كيفيّت جريان امور ايشان كرده و آنجا بطور وفور وقايعى را كه در كتامه » و « لاعه » و « سجلماسه » روى داده بطور مبسوط ذكر كرده است . و ما در اينجا بنقل چند سطر از آن اكتفا مىكنيم ( ص 30 - 31 ) :
« و كان من هؤلاء الاسماعيليّة القرامطة و استقرّت لهم دولة بالبحرين فى أبي سعيد الجنابيّ و بنيه أبي القاسم الحسين بن فرّوخ بن حوشب الكوفي داعي اليمن لمحمّد الجيب ثمّ ابنه عبد اللّه و يسمّى بالمنصور و كان من الاثني عشريّة اوّلا فلمّا بطل ما فى أيديهم رجع الى رأي الإسماعيليّة و بعث محمّد الجيب ابو عبد اللّه الى اليمن داعية له فلمّا بلغه عن محمّد بن يعفر ملك صنعاء أنّه أظهر التّوبة و النّسك و تخلّى عن الملك فقدم اليمن و وجد بها شيعة يعرفون ببنى موسى فى عدن لاعة و كان عليّ بن الفضل من أهل اليمن و من كبار الشيعة و طاهر بن حوشب على امره و كتب له الامام محمّد بالعهد لعبد اللّه ابنه و أذن له فى الحرب فقام بدعوة و بثّها فى