اذا ما جئت ربّك يوم حشر * فقل يا ربّ مزّقنى الوليد »
و قال ابو الفرج الاصبهانى فى الاغانى ( جزء سادس چاپ ساسى ؛ ص 121 ) :
« نسخت من كتاب الحسين بن فهم قال : و أخبرنا عمرو عن أبيه عن يحيى ابن - سليم قال : دعا الوليد بن يزيد ذات ليلة بمصحف فلمّا فتحه وافق ورقة فيها :
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ،
فقال : اسجعا سجعا علّقوه ، ثمّ أخذ القوس او النّبل فرماه حتّى مزّقه ثمّ قال :
أتو عد كلّ جبّار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد
اذا لاقيت ربّك يوم حشر * فقل للّه مزّقنى الوليد
قال : فما لبث بعد ذلك الّا يسيرا حتّى قتل » .
سيد مرتضى رازى ( ره ) در تبصرة العوام در باب بيست و چهارم گفته :
( ص 256 - 257 چاپ استاد فقيد اقبال آشتيانى ) « امّا وليد بن يزيد بن عبد الملك زنديق بود و نواصب او را امام دانند روزى از دفتر فال مىگرفت اين آيت برآمد كه :
وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَ يُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ،
مصحف بر جاى هدف كرد و تير بدان مىانداخت و گفت :
أ توعد كلّ جبّار عنيد ( تا آخر دو بيت ) .
روز ديگر خمر مىخورد جرعهاى بر مصحف ريخت و اين ابيات ميگفت :
أ توعدني الحساب و لست أدري * أ حقّا ما تقول من الحساب
فقل للّه يمنعني طعامي * و قل للّه يمنعني شرابي
تلعّب بالبرّية هاشميّ * بلا وحي أتاه و لا كتاب »
تعليقهء 45 ( ص 44 ؛ س 11 ) ترجمهء نزار و معد و عزيز و حاكم و مستنصر از فاطميان مصر
چون تراجم فاطميان مصر در بسيارى از كتب دسترس و مخصوصا در تواريخ مهمّ مصر بطور مبسوط هست از اين روى در اينجا بمختصرترين اشارتى قناعت ميكنيم