تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
مقلة و خلع على أبي الحسين لذلك يوم الاثنين لخمس خلون من المحرّم و استخلف أبو الحسين على كتابتهما أبا الحسن سعيد بن عمرو بن سنجلا و كتبت به الكتب » . مصحّح كتاب فرج اللّه زكى كردى در ذيل صفحه گفته : « و قال فيه أيضا ابو بكر الصّوليّ : ما رأيت أحدا قطّ ملك من حسن رأي صاحبه ما ملك ابن سنكلا من الرّاضي » . و نيز ابن مسكويه در همان كتاب گفته ( ص 417 ) : « و فيها [ أى في سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة ] في ليلة الجمعة للنّصف من شهر - ربيع الأوّل مات الرّاضي باللّه و كان قد انكسف القمر كلّه و كان موته بالاستسقاء الزّقيّ و استتر كاتبه أبو الحسن سعيد بن عمرو بن سنجلا و انقضت أيّامه » . و ابو هلال صابى در تحفة الوزراء در دو جا نام او را برده است ليكن فقط به عنوان نقل از او ( ص 141 و ص 158 ) : 1 - « و حدّث أبو عليّ عبد الرّحمن بن عيسى قال : حدّثني أبو الحسن سعيد بن سنجلا الكاتب قال : حدّثني أبو عبد اللّه محمّد بن اسماعيل زنجيّ الكاتب ( الى آخر ما قال ) » . 2 - « قال عبد الرّحمن : فحدّثني سعيد بن عمرو بن سنجلا أنّ رزق بن جبير لمّا كان يكتب بين يدي ابن الفرات ( تا آخر كلام او ) » . و نيز أبو هلال صابى گفته ( ص 51 ) : « و أمّا أبو زنبور الحسين بن أحمد الماذرائيّ فكان ضامنا لمصر و الشّام في أيّام حامد فتنكّر له أبو الحسن عليّ بن عيسى ( تا آنكه گفته ) ثمّ جمع القضاة و أصحاب الدّواوين و أخرجه إلى مجلسه و قد حضر المحسّن و أبو العلاء بن سنجلا كاتبه على ديوان المغرب و أحضرا أعمالا عملا هاله » پس معلوم شد كه ابو العلاء پسر سنگلا كاتب ابن الفرات بوده بر ديوان مغرب .

مبحث چهارم - أبو سهل نوبختى

چون مصنّف ( ره ) در آينده بمقام و منزلت نوبختيان و بذّب و دفاع ايشان از حريم دين و ايمان اشاره خواهد كرد مناسب آنست كه ما نيز ترجمهء ابو سهل نوبختى ( ره ) را در آنجا ياد كنيم رجوع شود بتعليقهء 88 .