تا معلوم شود كه تصحيح متن كه به زحمت بسيار انجام گرفته مطابق واقع و موافق كلام مصنّف ( ره ) است .
قرمانى در أخبار الدول و آثار الاول تحت عنوان « الباب السّابع في ذكر دولة العبيديّين الّذين تسمّوا بالفاطميّين » گفته ( ص 189 - 194 ) :
« آغاز دولت ايشان در مغرب بوده بسال دويست و نود و هفت ، و انقراض ايشان بسال پانصد و شصت و هفت بوده است پس مدّت ملك و فرمانروائى ايشان دويست و هفتاد سال بوده است و آنان كه در اين مدّت فرمانروا بودهاند چهارده نفر هستند كه سه تن از ايشان در مغرب بودهاند و يازده تن در مصر و شام ( آنگاه شروع بشرح حال ايشان كرده و گفته : ) « نخستين كسى كه از ايشان در مغرب بسلطنت رسيد و زمام امور را بدست گرفت ابو محمّد عبيد اللّه مهدى است ( تا آنكه بعد از ترجمهء او گفته ) :
1 - « ابو القاسم القائم بأمر اللّه محمّد نزار بن المهديّ تولّى المملكة في ربيع الأوّل سنة اثنين و عشرين و ثلاثمائة ، و توفّي بالمهديّة تحت حصار مجلد البربريّ في سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة ، فكانت مدّة ملكه اثنتى عشر سنة ، و مات و عمره نيّف و خمسون سنة » ( آنگاه بترجمهء ابو الظّاهر المنصور باللّه اسماعيل پرداخته پس گفته ) :
2 - « أبو تميم المعزّ لدين اللّه معدّ بن اسماعيل و هو أوّل من اقيمت له الدّعوة بمصر و كان شهما شجاعا مهابا اتّسعت مملكته و كثرت عساكره ، فلمّا اختلّ أمر - الدّيار المصريّة بعد موت كافور الاخشيديّ و مواليه لاشتغال خلفاء بني العبّاس بالدّيلم عن الدّيار المصريّة لفتن قامت عندهم ببغداد قصد المعزّ أخذ مصر و خاف أن يغزو بنفسه و عساكره فيفوته المغرب و لا تحصل له مصر فجهّز قائدا من قوّاده يسمّى جوهر الصّقليّ و كان يعرف بقائد القوّاد و معه مائة ألف رجل الى الدّيار المصريّة و أمره أنّه اذا ملكها [ أن ] يبني بلدا بالقرب منها لتكون سكنا للمعزّ فلمّا وصل القائد الى مصر و تسلّمها من غير قتال بعد امور جرت له اختصرناها اختطّ سور - القاهرة و بناه باللّبن و اختطّ القصر في وسط المدينة به ترتيب ألقاه اليه سيّده و
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 229
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٢٢٩