كالسّنّور ، و الرّباح اسم بلد يجلب منه الكافور » .
و بر اهل فضل پوشيده نيست كه اگر اين نسخه صحيح باشد اعتراضى بر آن وارد نيست .
تعليقهء 44 ( ص 47 ؛ س 14 ) شعر وليد و تير انداختن او به قرآن مجيد
أبو الحسن على بن محمد الماوردى در اواخر كتاب أدب الدنيا و الدين ( ص 249 چاپ الجوائب بسال 1299 ) گفته :
« و حكي أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك تفأل يوما في المصحف فخرج له قوله تعالى :
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
فمزّق المصحف و أنشأ يقول :
أتو عد كلّ جبّار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد
اذا ما جئت ربّك يوم حشر * فقل يا ربّ مزّقني الوليد
فلم يلبث الّا أيّاما حتّى قتل شرّ قتلة و صلب رأسه على قصره ثمّ على سور بلده » . و قال الدميرى فى كتاب حياة الحيوان : « و حكى الماورديّ في كتاب أدب الدّين و الدّنيا أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك تفأّل يوما في المصحف ( الحكاية » .
انظر ترجمته فى أوائل الكتاب ( ص 72 من طبعة مصر ) و أيضا عند الكلام على الطّيرة في باب الطّير ( ج 2 ؛ ص 86 ) » .
محدث قمى ( ره ) در تتمة المنتهى در ترجمهء وليد بن يزيد بن عبد الملك گفته ( ص 91 ) :
« و هم در اكثر كتب مسطور است كه از جمله حياة الحيوان دميرى و ادب - الدّنيا و الدّين ما وردى باشد كه يك روز وليد به قرآن مجيد تفأّل كرد اين آيه آمد
وَ اسْتَفْتَحُوا وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ،
قرآن را برهم گذاشت و نشانهء تير خود كرد و چندان كتاب خداى را تير زد كه پاره پاره شد و اين شعر بخواند .
تهدّ دني بجبّار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد