تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
هو الآن دار الضّرب ، و رتّب للقاهرة حارات لطوائف العسكر القادمين صحبته من بلاد العرب كحارة زويلة و حارة المصامدة ، و عمر الجامع الأزهر و سمّى هذه المدينة بالمنصورة ، و ذلك في سنة احدى و ستّين و ثلاثمائة . ثمّ ارسل عرّف استاذه بذلك فحضر بعساكره من بلاد الغرب الى أن دخل القاهرة من غير ضرر و جلس على سرير - الملك من غير منازع ، و ذلك في شهر ذي القعدة عام اثنين و ستّين و ثلاثمائة ( تا آنكه گفته ) و أقام المعزّ بالقاهرة سنتين و نصفا الى أن توفّي ربيع الآخر عام خمس و ستّين و ثلاثمائة ، و كانت مدّة ملكه بالغرب و القاهرة ثلاثا و عشرين سنة و نصفا . فلمّا توفّي كانت الولاية بعده لولده : 3 - أبو المنصور العزيز باللّه نزار بن معد . و كان كريما شجاعا حسن العفو عند القدرة قريبا من النّاس مغرما بالصّيد ، و كان أديبا فاضلا ذكيّا ، كذا ذكره الثّعالبيّ في يتيمة الدّهر ، توفّي سنة ستّ و ثمانين و ثلاثمائة و مدّة مملكته احدى و عشرون و ثلاثمائة . و تولّى بعده ولده : 4 - أبو عليّ الحاكم بأمر اللّه منصور بن نزار و كان شيطانا مريدا سيّئ الاعتقاد سفّاكا للدّماء ، قتل خلقا كثيرا به غير ذنب ( تا آنكه گفته ) قتل في شوّال عام احدى عشرة و أربعمائة و عمره ستّ و ثلاثون سنة . ( آنگاه بترجمهء « أبو الحسن الظّاهر لاعزاز دين اللّه على » كه پسر « العزيز باللّه صاحب ترجمه بوده است پرداخته و سپس گفته است ) : « و لمّا مات [ أى أبو الحسن الظّاهر ] قام بالأمر بعده ولده : 5 - أبو تميم المستنصر باللّه معدّ بن عليّ ولي في يوم وفات أبيه و هو ابن ثمان سنين و جرت في أيّامه فتن و شدائد ( الى أن قال ) و أقام المستنصر في ولايته هذه ستّين سنة الى ان مات لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذى الحجّة سنة سبع و ثمانين و أربعمائة » . ابن خلدون در مجلد چهارم تاريخ خود تحت عنوان « الخبر عن دولة
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 230 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث