تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الاذن في الوصول فاذن له و اوصل الى المقتدر باللّه فوصف أنّ الامور قد اضطربت ، و الاموال قد تأخّرت ، و الدّنيا قد خربت بكثرة الاراجيف به لأنّ ابن أبي البغل يذكر أنّه قد استحضر للوزارة فخاطبه المقتدر بجميل و اذن له في ابعاد ابن أبي البغل و أخيه عن الحضرة فقبض عليهما و أبعدهما . و تنكّرت امّ موسى للوزير أبي عليّ الخاقانيّ فخافها و أشفق أن تفسد عليه أمره فأرضاها بأن قلّد أبا الحسين منهما أعمال الخراج و الضّياع باصبهان ، و قلّد أبا الحسن أخاه أعمال الصّلح « 1 » و المبارك « 2 » » . محصّل ترجمه آنكه : « در ذي الحجّه سال دويست و نود و نه ابو على محمّد بن يحيى بن خاقان بوزارت مقتدر منصوب شد پس بر تق و فتق امور پرداخت و دواوين و اصحاب دواوين را مرتّب و معيّن ساخت و مناظرهء ابو الحسن بن فرات و اسباب و كتّاب او را به أبى الحسن احمد بن يحيى بن أبي البغل محوّل كرد و رياست ديوان مصادره و ديوان اراضى و املاك عبّاسيان و ديوان زمام فراتيّه را بوى داد و ابن مقله و ابو الطيّب كلواذى و ابو القاسم بن هشام و ابو بشر بن فرجويه از اصحاب ابن الفرات متوارى شدند و باقى دستگير شدند و خانه‌هاىشان را غارت كردند و خراب نمودند دستگير شدگان را زندانى كردند و احمد بن أبى البغل بمناظره و محاكمهء ايشان پرداخت و ايشان را بستمهاى گوناگون معذّب ساخت و همچنين بمناظرهء ابن الفرات او تصدّى كرد و همهء اسباب و اموال او را گرفت ليكن نتوانست به او مكروهى و ناپسندى برساند . ابو الحسين بن أبى البغل در ايّام وزارت ابن الفرات در اصفهان بود چون در
هامش
( 1 ) - ياقوت در معجم البلدان گفته : « صلح بكسر صاد و سكون لام و بحاء مهمله در آخر شهريست بالاى واسط ورودى دارد كه از دجله مستمد و منشعب مىشود بر طرف مشرق آن ، و فم الصلح ناميده مىشود حسن بن سهل وزير مأمون در آنجا منزلها و كاخهاى زيبائى ساخته بود كه اكنون روزگار آنها را خراب كرده است ، و اثرى و نشانى از آنها نمانده است » . ( 2 ) - ياقوت گفته : « مبارك نهريست و قريه‌ايست بالاى واسط ، و ميان آن دو سه فرسخ فاصله است و گفته : هلال بن محسن گفته : مبارك قريه‌ايست ميان واسط و فم الصلح ( تا آخر كلام او ) »