تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
و كاتبان با كفايت و معروف در زمان خلافت مقتدر و قاهر و زمان وزارت آل فرات و بطور كلّى در اوايل نيمهء اوّل قرن چهارم بوده‌اند و عملهاى خطير و شغلهاى مهمّ را كه تالى مرتبهء مقام وزارت بوده داشته‌اند و بلكه يكى براى وزارت نيز دعوت شده ليكن مخالفان او بوسائلى جلو اين كار را گرفته‌اند و اين دو برادر با ابو الحسن ابن فرات و پسر او و هواخواهان او مخالف بوده‌اند و ابن الفرات نيز نظر خوبى به آن دو برادر نداشته است چنان كه از ملاحظهء ترجمهء حالشان معلوم خواهد شد ان شاء اللّه تعالى . بارى ابن مسكويه در تجارب الامم ضمن ذكر حوادث سال دويست و نود و نه ( 299 ) گفته ( ج 5 ؛ ص 20 - 22 ) : « و قلّد أبو عليّ محمّد بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان الوزارة و ذلك في ذي الحجّة سنة 299 فقلّد أصحاب الدّواوين و رتّبهم في مجالسهم و ردّ مناظرة أبي الحسن ابن الفرات و أسبابه و كتّابه الى أبي الحسن أحمد بن يحيى بن أبي البغل و قلّده ديوان المصادرين و ديوان الضّياع العبّاسيّة و ديوان زمام الفراتيّة و استتر من أصحاب ابن الفرات أبو عليّ محمّد بن عليّ بن مقلة و أبو الطيّب الكلواذيّ و أبو القاسم هشام و ابو بشر بن فرجويه ، و قبض على الباقين و نهبت دورهم و هدمت ، و اعتقل هؤلاء الباقون و ناظرهم أحمد بن أبي البغل و عذّبهم و ناظر ابن الفرات غير أنّه لم يمكّن من ايقاع مكروه به و مكّن من جميع أسبابه و كتّابه . ذكر ما دبّره ابن أبي البغل و انعكاسه عليه كان أبو الحسين بن أبي البغل مبعدا في أيّام ابن الفرات باصبهان فلمّا افتتنت بغداد و قلّد أخوه مناظرة ابن الفرات و أسبابه سفر له أخوه لما تمكّن من ملاقاة امّ - موسى في الوزارة و بذل فيها مالا جليلا يثيره و يوفّره فأطمع المقتدر في ذلك فأرجف له بها و كاتبه أخوه بالاسراع الى الحضرة و نفذ اليه أبو بكر أخوامّ موسى فخاطبه قوم في الوزارة في طريقه و تلقّاه القوّاد و غيرهم عند وروده بغداد . فركب أبو عليّ الخاقانيّ في عشيّة من العشايا الى دار السّلطان و التمس