تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
( يعنى آيهء گذشته ) در حقّ ابو طالب ( ع ) نازل شده است ليكن در مقابل اين قول از حضرت صادق و حضرت باقر عليهما السّلام مأثور است كه ابو طالب ( ع ) مسلمان بوده است و اجماع اماميّه بر اين عقيده منعقد است و هيچگونه اختلافى در اين باره ندارند و بر اين مدّعا دلائل قاطعه و براهين ساطعه دارند كه موجب علم مىباشد و منتهى بيقين مىگردد و اينجا گنجايش ذكر آنها را ندارد » . طبرسى ( ره ) در مجمع البيان در تفسير آيه گفته : « قيل : نزلت في أبي طالب فانّ النّبيّ ( ص ) كان يحبّ اسلامه فنزلت هذه الآية ، و كان يكره اسلام وحشيّ قاتل حمزة فنزل فيه :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
( الآية ) فلم يسلم أبو طالب و أسلم وحشيّ و رووا ذلك عن ابن - عبّاس و غيره ، و في هذا نظر كما ترى ( تا آنكه گفته ) و قد ذكرنا في سورة الأنعام أنّ أهل البيت عليهم السّلام قد أجمعوا على أنّ أبا طالب مات مسلما و قد تظاهرت الرّوايات بذلك عنهم و أوردنا هنالك طرفا من أشعاره الدّالة على تصديقه للنّبيّ ( ص ) و توحيده فانّ استيفاء ذلك جميعه لا تتّسع له الطّوامير ( تا آخر گفتار او ) » . قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين در اوايل مجلس سوم بطور تفصيل باثبات ايمان ابو طالب ( ع ) پرداخته و از آن جمله اين عبارت را گفته است : « و برهان بر ايمان او اجماع اهل البيت عليهم السّلام است چنان كه شيخ ابن اثير جزرى شافعى نيز در جامع الاصول نقل اين اجماع نموده و گفته كه . « أجمع أهل البيت على ايمانه » و اجماع أهل بيت حجّت است . و در جامع كلينى از امام رضا ( ع ) روايت نموده كه : من اعتقد أنّ أبا طالب مات كافرا فهو كافر ، چه ظاهر است كه آن اعتقاد مستلزم انكار اجماع أئمّهء معصومين عليهم السّلام بلكه مؤدّى بانكار عصمت ايشان است پس معتقد آن كافر خواهد بود . و ايضا از حضرت امام رضا ( ع ) مرويست كه نقش نگين ابو طالب ( ر ض ) اين بود كه : « رضيت باللّه ربّا ، و بابن أخي محمّد نبيّا ، و بابني عليّ له وصيّا » . و بالجملة بر وجهى كه ابن أبي الحديد در شرح نهج البلاغه ذكر نموده تمام اماميّه و اكثر زيديّه و كثيرى از معتزله مانند أبو القاسم
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 192 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث