محمّد العلويّ قال : حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن زياد قال : حدّثنا مفضّل بن عمر عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام انّه كان جالسا فى الرّحبة و النّاس حوله فقام اليه رجل فقال :
يا امير المؤمنين انّك بالمكان الّذي أنزلك اللّه و أبوك معذّب في النّار ؟ - فقال :
مه فضّ اللّه فاك و الّذي بعث محمّدا ( ص ) بالحقّ نبيّا لو شفع أبي في كلّ مذنب على وجه الأرض لشفّعه اللّه فيهم ، أبي يعذّب فى النّار و ابنه قسيم الجنّة و النّار . . . ! ؟
و الّذي بعث محمّدا بالحقّ إنّ نور أبي طالب ليطفئ أنوار الخلائق الّا خمسة أنوار ؛ نور محمّد و نور فاطمة و نور الحسن و نور الحسين و نور ولده من الأئمّة ، ألا انّ نوره من نورنا ، خلقه اللّه من قبل خلق آدم بألفي عام » .
و مجلسى ( ره ) در جلد نهم بحار در باب نسب امير المؤمنين و احوال پدر و مادر آن حضرت گفته ( ص 23 چاپ گمپانى ) :
« و أقول : ألّف السّيّد الفاضل السّعيد شمس الدّين ابو على فخّار بن معدّ الموسويّ كتابا فى اثبات ايمان ابى طالب ( ر ض ) و اورد فيه اخبارا كثيرة من طرق الخاصّة و العامّة ، و هو من اعاظم محدّثينا و داخل فى اكثر طرقنا الى الكتب المعتبرة ، و سنورد طريقنا اليه فى المجلّد الآخر من هذا الكتاب ان شاء اللّه ، و استخرجنا من كتابه بعض الاخبار ( آنگاه اخبار بسيارى نقل كرده كه از آن جمله همين خبر گذشته است ) » .
شيخ الطائفه ( ره ) در تبيان در تفسير آيهء «
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
( آيهء 56 سورهء قصص ) » گفته ( ج 8 چاپ نجف ؛ ص 164 ) :
« و روي عن ابن عبّاس و مجاهد و الحسن و قتادة و غيرهم أنّها نزلت في أبي طالب ، و عن أبي عبد اللّه و أبي جعفر انّ أبا طالب كان مسلما ، و عليه اجماع الاماميّة لا يختلفون فيه ، و لهم على ذلك أدلّة قاطعة موجبة للعلم ليس هذا موضع ذكرها » .
يعنى از ابن عبّاس و مجاهد و حسن و قتاده و غير ايشان روايت شده است كه اين آيه