تعليقهء 35 ( ص 43 ؛ س 11 - 12 ) سه نفر از بزرگان اسلام كه در فتنهء غز بقتل رسيدهاند
اينكه مصنّف ( ره ) گفته است : « چون سيّد أجلّ بلخ ، و محمّد بن يحيى الفقيه النّيسابوريّ كه علّامهء عالم و عديم النّظير بود در اصحاب شافعى ، و شيخ - عبد الرّحمن أكّاف كه زاهد روزگار بود » . چون مراد از سيّد أجلّ بلخ را بطور تحقيق نميدانم كه كيست ؟ تحقيق آن را بأهل فضل محوّل مىدارم ليكن بشرح حال دو نفر ديگر در اينجا مىپردازم .
1 - محمد بن يحيى الفقيه النيسابورى
سبكى در طبقات الشافعية در عداد طبقهء خامسه كه بعد از سال پانصد هجرى درگذشتهاند گفته ( ج 4 چاپ اول ؛ ص 197 ) :
« محمّد بن يحيى بن منصور الامام المعظّم الشّهيد أبو سعيد النّيسابوريّ تلميذ الغزّاليّ ، ولد سنة ستّ و سبعين و أربعمائة و تفقّه على الغزّاليّ و به عرف ، و على أبي المظفّر الخوافيّ ، سمع الحديث من أبي حامد أحمد بن عليّ و نصر اللّه الخشناميّ و جماعة كثيرة ، و خرجت له أربعون حديثا وقعت لنا بالسّماع ، و له تصانيف كثيرة منها المحيط في شرح الوسيط ، و الانصاف في مسائل الخلاف ، و تعليقة اخرى في الخلافيّات كثيرة التّحقيق .
و كان اماما مناظرا ورعا زاهدا متقشّفا ، و كان والده من أهل حيرة قدم نيسابور لاجل القشيريّ ؛ قال ابن السّمعانيّ : فصحبه مدّة و جاور و تعبّد . قال : و أمّا ولده فكان أنظر الخراسانييّن في عصره و من شعر محمّد بن يحيى :
و قالوا يصير الشّعر في الماء حيّة * اذا الشّمس لاقته فما خلته حقّا
فلمّا التوى صدغاه في ماء وجهه * و قد لسعا قلبي تيقّنته صدقا
قتل محمّد بن يحيى في شهر رمضان سنة ثمان و أربعين و خمسمائة ، قتله الغزّ