و مراد از آنكه مصنّف ( ره ) دربارهاش گفته ( ص 41 ) :
« خواجه امام أبو الفتوح عالم كه مصنّف بيست مجلّد است از تفسير قرآن ، و مؤلف كتاب شرح شهاب نبوى كه همهء طوايف اسلام به نوشتن و خواندن آن راغبند » همانا شيخ بزرگوار أبو الفتوح حسين صاحب تفسير معروف است كه به حمد اللّه مكرّر چاپ شده و در غالب خانههاى شيعيان و مخصوصا اهل علم موجود است .
منتجب الدين ( ره ) دربارهء او چنين گفته :
« الشّيخ الامام جمال الدّين أبو الفتوح الحسين بن عليّ بن محمّد الخزاعيّ الرّاريّ عالم واعظ مفسّر ديّن له تصانيف منها التّفسير المسمّى بروض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن عشرون مجلّدة ، و روح الأحباب و روح الألباب في شرح الشّهاب قرأتهما عليه » .
ابن شهر آشوب در معالم العلماء در باب الكنى گفته :
« شيخي أبو الفتوح [ الحسين ] بن عليّ الرّازيّ عالم ، له روح الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن فارسيّ الا أنّه عجيب ، شرح الشّهاب » .
قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين در ترجمهء ابو الفتوح ( ره ) گفته :
« و اين تفسير فارسى او در وثاقت تحرير و عذوبت تقرير بىنظير است » .
محدث نورى ( ره ) در خاتمهء مستدرك ضمن بيان ترجمهء كتب و مؤلّفين آنها تحت عنوان « في شرح حال كتاب روض الجنان للشّيخ أبي الفتوح الرّازيّ » گفته ( ج 3 ؛ ص 425 ) :
« روض الجنان و هو التّفسير الكبير للشّيخ الجليل أبي الفتوح الحسين بن عليّ بن محمّد بن أحمد الخزاعيّ الرّازيّ النّيشابوريّ قدوة المفسّرين من مشايخ - الشّيخ منتجب الدّين و ابن شهر اشوب ذكراه في الفهرست و المعالم ، و في الثّاني أنّ تفسيره فارسيّ الّا أنّه عجيب . قال فى الرياض : و أمّا تفسيره الفارسيّ فهو من أجلّ - الكتب و أفيدها و أنفعها ، و قد رأيته فرأيت بحرا طمطاما .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 151
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٥١