تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
عليه من المدح و الثّناء بما هو أهله : و تفسيره الفارسيّ ممّا لا نظير له في وثاقة - التّحرير و عذوبة التّقرير و دقّة النّظر ، و الفخر الرّاريّ في تفسيره الكبير قد أخذ منه و بنى عليه أساسه و لكن لأجل دفع الانتحال أضاف اليه بعد تشكيكاته انتهى . و بالجملة فتفسيره هذا كتاب لا يملّ قاريه ، و لا يضجر النّاظر اليه ، ينتفع منه الفقيه و المفسّر ، و الأديب و المؤرّخ و الواعظ ، و طالب الفضائل و المناقب ، و الفاحص عن المطاعن و المثالب ، و له مؤلّفات اخرى مذكورة في ترجمته منها شرح الشّهاب الدّاخل كالتّفسير في فهرست البحار . ( الى أن قال ) و لم أتحقّق تأريخ وفاته الّا أنّ قبره الشّريف في صحن السّيّد حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السّلام في مزار عبد العظيم الحسنيّ ( ع ) ، و عليه اسمه و نسبه بخطّ قديم » . محصل ترجمه آنكه : پانزدهمين از مشايخ ابن شهر آشوب شيخ بزرگوار امام سعيد پيشواى مفسّران مترجم كلام خدا جمال الدّين ابو الفتوح رازى است كه نسب شريفش بعبد اللّه بن بديل بن ورقاء خزاعى ميرسد كه پدرش صحابى بلند آوازى بود و او همانست كه پيغمبر ( ص ) او را در حجّة الوداع در منى فرمان داد كه مردم را از روزه گرفتن در ايّام منى بازدارد پس او بر شترى خاكسترى رنگ سوار شده و در راههائى كه فيما بين خيام أهل موسم بود ميراند و بصداى رسا و آواز بلند ميگفت كه : اى مردم ايّام منى را روزه مگيريد زيرا كه اين ايّام ايّام افطار است نه ايّام روزه . و عبد اللّه نيز از صحابيان است و از كسانى كه بعد از پيغمبر از طرفداران و هواخواهان امير المؤمنين عليه السّلام بوده و بصفّين در ركاب آن حضرت بعد از آنكه راه مبالغه در خدمت سپرده ، و رنج بسيار نسبت بوفادارى بآنحضرت برده ، شربت شهادت نوشيده است . بارى شيخ ابو الفتوح - رضوان اللّه عليه - بين شرافت نسب و كثرت علم را