و مراد از « أبو طالب بابويه » پسر عمّ منتجب الدّين ( ره ) است كه وى در فهرست او را چنين ترجمه كرده است :
« الشّيخ الثقة أبو طالب اسحاق بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه ، قرأ على الشّيخ الموفّق أبي جعفر جميع تصانيفه ، و له روايات الأحاديث و مطوّلات و مختصرات في الاعتقاد عربيّة و فارسية ، أخبرنا بها الشّيخ الوالد موفّق الدّين عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنه » .
و مراد از « خواجه بو جعفر نيشابورى » همان شخص است كه منتجب الدّين ( ره ) در ترجمهء وى گفته :
الشّيخ الإمام قطب الدّين أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسن المقرئ النّيسابوريّ ثقة ، عين ، استاد السّيّد الإمام أبي الرّضا ، و الشّيخ الإمام أبي الحسين ، له تصانيف منها : التّعليق ، الحدود ، الموجز في النّحو ، أخبرنا بها الإمام أبو الرّضا فضل اللّه بن عليّ الحسنيّ الرّاونديّ عنه » .
اما رشيد على زيرك قمى ؛ منتجب الدين ( ره ) در حق او چنين گفته :
« الشّيخ الواعظ أبو الحسن عليّ بن زيرك القميّ فاضل محدّث فقيه راوية ؛ قرأ على الفقيه أمير كابن أبي اللّجيم بقزوين » .
و اين عالم پسرى دارد كه منتجب الدّين دربارهء او چنين گفته : « الشّيخ الامام نصرة الدّين أبو محمّد الحسن بن عليّ بن زيرك القميّ » .
پوشيده نماناد كه : در ترجمهء غالب علماى مورد بحث مجال شرح و بسط و طول و تفصيل هست و مطالب بسيار نفيس و قضاياى بسيار مهمّ در اثناى ترجمه و مطاوى شرح حال ايشان ياد شده است كه ملاحظهء آنها براى خوانندگان مفيد است ليكن مقام مقتضى نقل آنها نيست و اگر نه « مثنوى هفتاد من كاغذ شود » از اين روى نوعا باندك اشارتى كه معرّف صاحب ترجمه و نشان دهندهء اسم و رسم و نام و نشان او باشد اكتفا شد پس هر كه طالب شرح و بيان و توضيح و تبيان شود بايد خودش بمظانّ ترجمه و كتب شرح حال مفصّل و مبسوط مراجعه كند .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 150
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٥٠