قال : و كان هو و ولده الشّيخ الامام تاج الدّين محمّد و والده و جدّه القريب و جدّه الأعلى الشّيخ أبو بكر أحمد و عمّه الأعلى و هو الشّيخ عبد الرّحمن بن الشّيخ أبي بكر أحمد المذكور كلّهم من مشاهير العلماء ، و بالجملة هؤلاء سلسلة معروفة من علماء الاماميّة ، و لكلّ واحد منهم تأليفات جياد و تصنيفات عديدة حسان انتهى .
و هذا التّفسير العجيب في عشرين مجلّدا ، و فيه أخبار كثيرة تناسب أبواب - كتابنا هذا الّا أنّه لكونه بالفارسيّة و يحتاج نقله الى التّرجمة ثانيا بالعربيّة و يخاف منها فوات بعض مزايا الأخبار لم نرجع اليه الّا قليلا ، و قد ينقل الخبر بمتنه ثمّ يترجمه فأخرجناه سالما و الحمد للّه » .
محصل ترجمه آنكه :
روض الجنان همانا تفسير بزرگى است كه شيخ بزرگوار أبو الفتوح حسين ابن على خزاعى رازى نيشابورى تأليف نموده ، منتجب الدّين ( ره ) در فهرست و ابن شهر اشوب ( ره ) در معالم العلماء بشرح حال و ترجمهء او پرداختهاند زيرا وى استاد ايشان بوده است و ابن شهر اشوب در معالم العلماء نسبت بتفسير او گفته : تفسير وى اگر چه فارسى است ليكن كتابى عجيب است . صاحب رياض العلماء گفته : تفسير فارسى او از بزرگترين كتب و سودمندترين و پرفايدهترين آنهاست من آن را خواندهام دريائى بىكران و بحرى موّاج مىباشد .
و گفته : أبو الفتوح و پسرش و پدرش و نياى نزديك و دورش و عموى اعلايش شيخ عبد الرّحمن همه از مشاهير علماى ما مىباشند و خاندان ايشان از خاندانهاى معروف دانشمندان اماميّه بشمار مىرود .
اين تفسير عجيب در بيست مجلّد تأليف شده و اخبار بسيارى را مشتمل است كه با ابواب اين كتاب ما « مستدرك الوسائل » ارتباط و مناسبت تمام دارد الّا آنكه چون آن كتاب به فارسى است و كتاب ما عربى پس اگر بخواهيم آنها را در اين كتاب خود درج كنيم بايد بار ديگر آنها را به عربى برگردانيم زيرا وى نظر به يكنواخت بودن
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 152
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٥٢