و اين شخص همانست كه سيّد فضل اللّه راوندى ( ره ) براى او مرثيهء غرّائى كه مشتمل بر چهل و دو بيت است گفته و عنوان قصيده در ديوان او كه بتحقيق ما چاپ شده چنين است :
« و قال يرثي القاضي الامام السّعيد زين الدّين أبا عليّ عبد الجبّار بن محمّد بن الحسين الطّوسيّ - رحمة اللّه عليه ، و كان استاذه و توفّي في شوّال سنة تسع و عشرين و خمسمائة » و مطلع قصيده با چند بيت از اوائل آن اينست :
أ رأيت من حملوه للتّدفين * و نحوه للتّحنيط و التّكفين
أ رأيت أيّ سراج اسلام خبا * دجت الدّنى لخبوّه في الحين
أ رأيت كيد الدّهر يسلك عنوة * شمس الهدى في عقدة التّنيّن
أ رأيت ما فعل الزّمان و ريبه * بوفاة هذا الماجد المدفون
أ رأيت زين الدّين صار لمقصد * نائي النّوى قاصي المزار شطون
أ رأيت كيف تزعزعت لوفاته * عصم العلاء و أذعنت للهون
ركب المنابر واعظا و ملقّنا * طرق الدّيانة أيّما تلقين
تا آنكه گفته
خربت بتاج الدّين رواند و ها * قاسان تخرب بعد زين الدّين
و در حاشيهء ديوان در پهلوى بيت گفته :
« تاج الدّين هو السّيّد فاذشاه براوند » و مراد از وى همانست كه منتجب - الدّين ( ره ) او را چنين ترجمه كرده : « السّيّد فاذشاه بن محمّد العلويّ الحسنيّ الرّاونديّ فاضل فقيه » چنان كه خواهد آمد .
طالب تمام قصيده كه بسيار غرّ است رجوع كند بص 33 - 49 همان ديوان ، و در آن ديوان نيز چند نفر ديگر از افراد اين خاندان نام برده شده ، و از ملاحظهء تراجم يا أسامى افراد اين خانواده كه در كتاب نقض و فهرست منتجب الدّين ( ره ) و ديوان راوندى ( ره ) درج شده است بر مىآيد كه اين خاندان ساكن كاشان و اغلب آنان نيز منصب قضاوت داشتهاند .