و محدث نورى ( ره ) در خاتمهء مستدرك هنگامى كه مشايخ منتجب الدّين صاحب فهرست ( ره ) را ميشمارد گفته ( ص 466 ) :
« الثامن من مشايخه والده الشّيخ الجليل الامام الفقيه موفّق الدّين أبو القاسم عبيد اللّه عن والده الشّيخ شمس الاسلام او شمس الدّين أبي محمّد الحسن المعروف بحسكا الفقيه الجليل المعروف الّذي يروي عنه عماد الدّين الطّبريّ في كتاب بشارة المصطفى معبّرا عنه فيه بقوله : الشّيخ الامام الفقيه الرّئيس الزّاهد العالم أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن ( الى آخره ) و يظهر منه كثرة مشايخه و أنّه صاحب تصنيف و ذكر فى المنتجب جملة من تصانيفه . و فى الرّياض : حسكا بفتح - الحاء المهملة و فتح السّين المهملة و الكاف المفتوحة و بعدها ألف ليّنة مخفّف حسن كيا ، و الكيا لقب له و معناه بلغة دار المرز جيلان و مازندران و الرّيّ الرّئيس او نحوه من كلمات التّعظيم ، و يستعمل في مقام المدح ( تا آخر كلام او ) » .
نگارنده گويد : از گفتار محدّث نورى ( ره ) كه : « و يظهر منه كثرة مشايخه » برمىآيد كه وى مشايخ بسيار داشته است و اين مطلب درست و صحيح است زيرا عماد الدّين طبرى ( ره ) غالب اخبار آن كتاب را از « حسكاى مذكور » نقل كرده است و عبارت او در مورد اوّل نقل از وى ( ص 9 چاپ اوّل نجف ) اين است : « أخبرنا الرّئيس الزّاهد العابد العالم أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن في الرّيّ سنة عشرة و خمسمائة عن عمّه ( تا آخر ) » .
محدّث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب در ترجمهء صاحب فهرست تحت عنوان لقب « منتجب الدّين » بترجمهء اين بزرگوار « خواجه حسكا » كه جدّش مىباشد نيز اشاره كرده و گفته : « و حسكا مخفّف حسن كيا و الكيا لقب له و معناه بلغة دار المرز جيلان و مازندران الرّئيس او نحوه من كلمات التّعظيم و يستعمل في مقام المدح » .
مقدسى در أحسن التّقاسيم گفته ( ص 398 چاپ ليدن ) :
أهل الرّيّ يغيّرون أسماءهم يقولون لعليّ و حسن و أحمد علكا ، حسكا ،
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 147
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٤٧