( الى آخر ما قال ) » و مراد از سلطان طغرل بيگ است .
و نيز عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق گفته ( ص 48 - 49 ) :
« قال : و ملك ملكشاه و جاءه الجاه ، و حمل أمر امرائه بحمله ، و حكم برضاهم و أرضاهم بحكمه ، و خلع على نظام الملك و ردّ به الملك الى النّظام ، و عوّل عليه في تولّي و زارته و مناصبه العظام ، و أعطى سرهنگ ساوتكين أعمال قاورد عمّه و لقّبه بلقبه عماد الدّولة و وّلاه ولاياته و خصّه بمناجيقه و كوساته » .
و نيز عماد در تواريخ آل سلجوق گفته ( ص 61 ) :
« و كان الرّئيس تاج الملك أبو الغنائم المرزبان بن خسرو فيروز من أولاد الوزير بفارس و قد خدم السّرهنگ ساوتكين مدّة ، و هذا الأمير كبير الدّولة و المتحكّم فيها و كان قد أثنى على تاج الملك عند السّلطان و شكره و ذكر أنّه يصلح لخدمته [ اى السّلطان ملكشاه ] و قال : انّه معتمده على خزانته و أمواله ( الى أن قال ) فقبله السّلطان و أقبل عليه ( الى آخر ما قال من اعطائه له المناصب الجليلة ) »
و نيز عماد در تواريخ آل سلجوق گفته ( ص 77 - 78 ) :
« و وصل عماد الدّولة سرهنگ ساوتكين الى واسط و منها الى النّيل في شهر رمضان و زار المشهدين الشّريفين و أطلق بهما للأشراف مالا جزيلا و أسقط خفارة - الحاجّ ، و حفر العلقميّ و كان خرابا من دهر ، و قدم بغداد و تلقّاه الوزير أبو شجاع و وصل الى حضرة الخليفة ليلة الأربعاء ثامن ذي الحجّة و خلع عليه و أحسن اليه ، و كان قد علق به السّلّ فسار لوقته الى اصفهان و توفّي بها فى سنة 477 » .
ابن الفوطى در تلخيص مجمع الآداب في معجم الالقاب در كتاب العين گفته ( ص 732 - 733 ) :
عماد الدّولة أبو نصر ساوتكين سرهنگ بن عبد اللّه الخادم الجلاليّ الامير سلّم اليه السّلطان جلال الدّولة [ ملكشاه ] ممالك خراسان فضبطها أحسن ضبط و أحبّه أهل ولايته [ و ] ذكره ابن الهمذانيّ في تاريخه و قال : و في شوّال سنة ستّ و سبعين و أربعمائة وصل عماد الدّولة سرهنگ ساوتكين الى بغداد و خرج لاستقباله
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 91
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٩١