الوزير ظهير الدّين أبو شجاع وزير المقتدى و زار المشهد المقدسيّ و أطلق للعويّين مالا ، و حفر العلقميّ و استدعاه المقتدي و خلع عليه فخرج و قد عقد له لواء فسار من وقته الى اصبهان .
قال : و ورد الخبر بوفاته في جمادى الاولى سنة سبع و سبعين و أربعمائة باصفهان » .
دكتر مصطفى جواد ( ره ) در ذيل صفحه گفته :
« و ساوتكين سرهنگ هذا ، ذكره ابن الأثير في سنة 466 ه ، و سنة 487 - 8 ه ، و كان حيّا فيها ثمّ استطرد الى ذكره فى سنة 492 ه على غير التّرتيب السّنويّ و ذكره صدر الدّين الحسينيّ في أخبار الدّولة السّلجوقيّة في عدّة مواضع ، و جاء اسمه في نصرة الفترة للعماد الكاتب ( آنگاه مواردى را كه ما عبارت آنها را نقل كرديم ببعضى از آنها اشاره كرده و عبارت بعضى ديگر را نيز نقل كرده است ) » .
نگارنده گويد : تحقيق رفع اختلاف در سال تاريخ وفات او را اهل فضل خودشان بفرمايند .
از عبارات منقوله برميآيد كه جلالت وى تا چه حدّى بوده است .
استاد فقيد عبّاس اقبال در كتاب « وزارت در عهد سلاطين بزرگ سلجوقى » در جائى كه از احوال امير الشّعراء خواجه عبد الملك برهانى پدر امير معزّى بحث مىكند بعد از نقل اشعارى از معزّى گفته ( ص 77 ) :
« ايضا معزّى گويد در مدح سرهنگ قطب الدّين عماد الدّوله ساوتگين از از امراى لشكرى الب ارسلان كه ملكشاه پس از جلوس او را بلقب عماد الدّوله مفتخر و بحكومت بلادى كه تحت فرمان عمّش قاورد بود ( يعنى فارس و كرمان و قسمتى از عراق ) گماشت :
زمانه همچو يكى نامه بود بىعنوان * فلك نوشت بر آن نامه نام ساوتگين
ستوده سيف مسلمانى و امير عراق * عماد دولت صاحبقران و قطب الدّين
ز عزّ دولت او و ز كمال همّت او * زمانه ايمن و آباد شد بهشت آئين
همى ننالد آهو ز پنجهء ضيغم * همى نترسد تيهو ز چنگل شاهين