تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
عشر رضوان اللّه عليهم أجمعين و هم صدور أيوان الاصطفاء و بدور سماء الاجتباء و مفاتيح أبواب الكرم و مجاديح هواطل النّعم ، و ليوث غياض البسالة ، و غيوث رياض الايالة ، و سبّاق مضامير السّماحة ، و خزّان نقود الرّجاجة ، و الاعلام الشّوامخ فى الارشاد و الهداية ، و الجبال الرّواسخ فى الفهم و الّدراية ، و هم كما قلت فيهم ؛ شعر :
شمّ المعاطس من أولاد فاطمة * علوا رواسي طود العزّ و الشّرف فاقوا العرانين فى نشر النّدى كرما * بسمح كفّ خلا من هجنة السّرف تلقاهم فى غداة الرّوع اذ رجفت * أكتاف أكفائهم من رهبة التّلف مثل اللّيوث الى الأهوال سارعة * حماسة النّفس لا ميلا الى الصّلف بنو عليّ وصيّ المصطفى حقّا * أخلاف صدق نموا من أشرف السّلف »
( تا آخر كلام او ) . و علّامهء مجلسى ( ره ) نيز در جلد هشتم بحار ( صفحهء 184 چاپ امين الضّرب ) اين كلام را از او نقل كرده است . نگارنده گويد : اين رشته سر دراز دارد و بزرگان علماى ما مانند سيّد مرتضى و علىّ بن عيسى اربلى و طبرسى صاحب احتجاج و علّامهء مجلسى رضوان اللّه عليهم و غير ايشان اين مطلب را در كتب خود بنحو مستوفى بيان فرموده‌اند ، و ما در اينجا بنقل قصّهء بسيار كوچكى اين موضوع را خاتمه مىدهيم پس هر كه طالب باشد به كتب مفصّله مراجعه كند و آن قصّه اينستكه : علىّ بن عيسى اربلى ( ره ) در اواخر « كشف الغمّة في معرفة الائمّه » تحت عنوان « الفصل الثّالث فى ذكر جمل من الدّلائل على امامة ائمّتنا عليهم السّلام سوى ما ذكرناه فيما تقدّم من الكتاب » بعد از اقامهء سه دليل بطور مبسوط بر اين مطلب گفته : « قال الفقير الى اللّه تعالى علىّ بن عيسى أثابه اللّه تعالى : حكى لى بعض الاصحاب أنّ الخليفة المستنصر - رحمه اللّه تعالى - مشى مرّة الى سرّ من رأى و زار العسكريّين عليهما السّلام و خرج فزار التّربة التّي دفن فيها الخلفاء من آبائه و أهل بيته و هم في قبّة خربة يصيبها المطر و عليها ذرق الطّيور و أنا رأيتها على هذه الحال فقيل له :