تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
قيل : أحسنوا الى فلان الّذي يفرح بفرحي و يغتمّ بغمّي كان نصّا في بيان محبّته [ و أيضا ] النّصّ ما لا يحتمل الّا معنى واحدا ، و قيل : ما لا يحتمل التّأويل » و ابو البقاء در كليات گفته : « النّص اصله أن يتعدّى بنفسه لأنّ معناه الرّفع البالغ و منه منصّة - العروس ثمّ نقل في الاصطلاح الى الكتاب و السّنّة ، و الى ما لا يحتمل الّا معنى واحدا ، و معنى الرّفع في الأوّل ظاهر و في الثّاني أخذ لازم النّص و هو الظّهور ، ثمّ عدّي بالباء و بعلى فرقا بينه و بين المنقول عنه ، و التّعدية بالباء لتضمّن معنى الاعلام ، و بعلى لتضمّن معنى الاطلاق و نحوه ، و قيل : نص عليه اذا عينه ، و عرّض ، اذا لم يذكره منصوصا عليه بل يفهم الغرض بقرينة الحال ، و النّصّ قد يطلق على كلام مفهوم المعنى سواء كان ظاهرا او نصّا او مفسّرا اعتبارا منه للغالب لأنّ عامّة ما ورد من صاحب - الشّريعة نصوص ، و النّص اذا لم يدرك مناطه لزم الانحصار على المورد ، و التّنصيص مبالغة في النّصّ » و خواه بمعنى تعيين باشد مراد در اين قبيل موارد واضح است و آن اين است كه آن امام منصوص عليه بطورى از طرف خدا و پيغمبر معرّفى شده باشد كه به هيچ وجه براى احدى جاى انكار در شناختن او باقى نماند تا حجّت الهى تمام شده باشد و اين معنى با همهء معانى مذكوره براى نصّ در عبارت گذشته سازش دارد و السّلام على من اتّبع الهدى .

تعليقهء 19 ( ص 30 ؛ س 8 ) تصريح برخى از علماى عامه به عظمت و جلالت ائمه عليهم السلام

اينكه مصنّف ( ره ) گفته ( ص 30 ) : « و بنزديك همهء مخالفان عالم و امين و معتمداند » بديهى است كه مراد در اين كلام غير امير المؤمنين عليه السّلام است زيرا كه جلالت و عظمت او نزد همهء مخالفان مذهب تشيّع نيز مسلّم و محرز است . شهرستانى در ملل و نحل تحت عنوان « الباقريّة و الجعفريّة » گفته ( ج اوّل چاپ قاهره بتصحيح شيخ احمد فهمى محمّد ؛ ص 271 - 272 ) : « و انّما ميّزنا هذه فرقة دون الأصناف المتشيّعة الّتي نذكرها ؛ لأنّ من