و حاصل آنكه : ماهيات اجزاى عالم موجودات ، تقرر و ثبوت دارند به وجود ، و وجودات امكانيه عين فقر و محض ربط و ارتباط به سوى فاعل حقيقى و موجد تحقيقى مىباشند . و من الأزل الى الأبد دست قدرت و دست رحمت در كار ايجاد و افاضه است ؛ كما قال اللّه تعالى :
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
« 1 » و قال :
وَ إِنْ
« 2 »
مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 3 » و قال تعالى :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 4 » .
پس تمام اشيا از او است و مرجع همه به سوى او :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
« 5 » و مر او را است تقدم واقعى و سبقت حقيقى و اوليت نفس الأمرى بر تمام اجزاى عالم ، من جواهرها و اعراضها ، مجرداتها و مادياتها ، من عالم العقول و الأرواح و الأجسام و الأشباح . و مر او را است آخريت حقيقى بر ساير موجودات ، و مسير كلى به جانب حضرت اوست . فرد :
پس عدم گردم ، عدم چون ارغنون * گويدم كه انّا اليه راجعون « 6 »
نور نوزدهم در بيان معناى وحدت و كثرت و اقسام آن ، و بيان وحدت در عين كثرت و كثرت در عين وحدت
بدان كه وحدت اعرف اشيا است ، مانند وجود . سرّ آنكه اظهر اشيا است ، عموم معناى او است كه در هر چيزى هست ؛ زيرا كه شىء مادامىكه متصف به وحدت نشود ، موجود نباشد . پس چنانچه نور وجود بر ذات تو تابيده است ، پرتو وحدت
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 64 .
( 2 ) . الف و ب : ما .
( 3 ) . حجر ( 15 ) آيهء 21 .
( 4 ) . رعد ( 13 ) آيهء 39 .
( 5 ) . غاشية ( 88 ) آيهء 25 و 26 .
( 6 ) . مثنوى معنوى ، دفتر سوم ، ص 200 .