ملكوت و ناسوت ، كه ماهيات عقول [ و نفوس ] « 1 » و صور مثاليهء برزخيه و عالم طبايع به شراشرها ، در هر آن به تجلى صفات قهريه ، منعدم ، و به ظهور صفات لطفيه ، متكوناند . چنانچه در اعراض گفتهاند كه « العرض لا يبقى زمانين » ، به همان نهج قائل شدهاند در جواهر و اعراض از مجردات و غيرها .
پس بنابراين تقدير ، ثبوت و تقرر و دوام و بقا نيست مگر از براى ذات و صفات حضرت واجب الوجود ، و تمام ما سوى من حيث الوجود ، متجدد و حادثند . و از تيز دستى قدرت چنان مىنمايد كه عالم باقى است و همواره ثبوت و استقرار دارد بذاته ؛ زيرا كه به محض فناى وجود اوّل ، افاضه مىشود بلافاصله وجود تازه . و قول خداى تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
« 2 » ظهور دارد در عدم انقطاع فيض و احتياج دائمى اشيا به تأثير فاعل حقيقى . و در قول خداى تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 3 » نيز اشارهاى است صريح و بيانى است صحيح به خصوص اين مطلب .
پس حقيقت موجودات امكانى ، از حيثيت ارتباط به عالم ، متجدد و حادثند آنا فآنا ، من الأزل الى الأبد . و من حيث ارتباطهم بالفاعل ، باقى و ثابت مىنمايند كه
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
. « 4 » كه اگر معيت قدرت و فعاليت ، و رحمت حق از عالم برداشته شود ، فناى محض و عدم صرف خواهند بود .
پس مفعولات بتمامها حادث و غير مستمراند ، از مجردات و ماديات ، و لكن فعل اللّه ، كه فيض و رحمت واسعه است ، مستمر است ازلا و ابدا ، و انقطاع صورتپذير نيست در فيض حق تعالى ، نه من حيث الأوّليه و نه من حيث الآخريه .
و در هر فرد از افراد عالم امكان كه نظر كنى ، مسبوق است به عدم واقعى نفس الأمرى لا فى زمان ، و حادث است به تأثير و افاضه مفيض على الاطلاق . و
هامش
( 1 ) . الف و ب : نفوسى .
( 2 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 15 .
( 3 ) . رحمان ( 55 ) آيهء 29 .
( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 4 .