تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
و فرموده است حضرت باقر عليه السّلام كه : « اين هر دو آيه در غير اهل خلود است از اهل شقاوت و سعادت » . « 1 » و الحاصل ، شك نيست كه عذاب برزخ ، غير عذاب آخرت است . و همچنين بهشت برزخ . و اين از براى متوسطين در سعادت و شقاوت است كه بعد از موت و شهود تام از براى ايشان حاصل نشود . و بعد از مرور مدّت‌ها كه بصيرت ايشان زياده گرديد ، مشاهدهء نفخ صور و قيام قيامت نمايند ؛ و لكن « 2 » كاملين [ را ] « 3 » به محض رفع علاقه از عالم طبيعت ، ساير مراتب و منازل عالم آخرت مكشوف گردد و بر همه بگذرد . و اسفل عالم مثال ، كه متصل است به عالم طبيعت ، انقضا و انقطاع و تجدد در آن باشد . و آن را برزخ گويند . و اعلاى « 4 » آن عالم ، كه به منزلهء افلاك او است ، محل قيام قيامت و مكان بهشت جسمانى است . و در مقابل آن است دوزخ جسمانى . و نظر به اتصال اعلاى عالم مثال به مجردات ، ثبات دهرى دارد . و تصور نشود تجدد « 5 » و تصرم و انقطاع در آن . و آن را دار القرار گويند . و حاصل اين است كه اشخاص از برزخ كه به قيامت حركت كنند ، رو به صعود
هامش
الجنّة و أهل النار ، فقال في صفات أهل الجنّة : « فمنهم من لقى اللّه شهيدا لرسله ، ثم من مرّ في صفتهم ، حتى بلغ من قوله : ثم جاء الاستثناء من اللّه في الفريقين جميعا . فقال الجاهل بعلم التفسير : إنّ هذا الاستثناء من اللّه ، إنّما هو لمن دخل الجنة و النار ، و ذلك أنّ الفريقين جميعا يخرجان منهما فيبقيان ، فليس فيهما أحد ، و كذبوا . لكن عنى بالاستثناء ، أنّ ولد آدم كلّهم و ولد الجانّ معهم على الأرض و السماوات تظلمهم فهو ينقل المؤمنين حتى يخرجهم إلى ولاية الشياطين ، و هي النار ؛ فذلك الّذي عنى اللّه في أهل الجنّة و أهل النار ما دامت السموات و الأرض . يقول في الدنيا و اللّه تبارك و تعالى ليس به مخرج أهل الجنّة منها أبدا ، و لا كلّ أهل النار منها أبدا ؛ و كيف يكون ذلك ، و قد قال اللّه في كتابه :ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً، ليس فيها استثناء » . و كذلك قال أبو جعفر : « من دخل في ولاية آل محمد دخل الجنّة ، و من دخل في ولاية عدوّهم دخل النار ، و هذا الّذي عنى اللّه من الاستثناء في الخروج من الجنّة و النار و الدخول » . ( 1 ) . تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 160 ، ش 67 . ( 2 ) . ب : ليكن . ( 3 ) . ب : ندارد . ( 4 ) . الف : اعلى . ( 5 ) . الف : و تجدّد .
أنوار العرفان — صفحة 408 | ملا اسماعيل اسفراينى