تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

نور بيست و سيم در بيان تفرقهء بين عذاب برزخ و قيامت

قال اللّه تعالى :
وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا
. « 1 » در كتاب مجالس از امام جعفر صادق عليه السّلام مروى است كه : « اين عذاب پيش از روز قيامت است ؛ چرا كه در آتش قيامت صبح و شام نيست » . بعد از آن فرمودند كه « هرگاه عذاب شوند آل فرعون در آتش در صبح و شام ، پس در ما بين صبح و شام ، ايشان از سعدا خواهند بود ؛ و ليكن اين عذاب در آتش برزخ است پيش از روز قيامت . آيا نشنيده [ اى ] قول خداى تعالى را :
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
؟ » . « 2 » و قمى روايت نموده است كه « در قيامت صبح و شام نيست ؛ « 3 » زيرا كه صبح و شام مىباشد از شمس و قمر . و در جنان خلد و نيران آن ، نيست شمس و قمر » . « 4 » فرمودند حضرت صادق عليه السّلام كه « چه مىگويند مردم در اين آيه ؟ » . پس گفتند كه مىگويند كه اين آيه در خصوص آتش خلد است و ايشان عذاب نمىشوند در ما بين موت و قيامت . پس فرمودند حضرت كه : « بنابراين ايشان از سعدا باشند » . و فرمودند كه : « اين عذاب در دنيا است . و اما در آتش خلد ، پس او قول خداى تعالى است :
هامش
( 1 ) . غافر ( 40 ) آيهء 45 و 46 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 160 ، ش 426 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة ؛ لأنّ نار القيامة لا يكون غدوّا و عشيّا . ثم قال : إن كانوا إنّما يعذّبون في النار غدوّا و عشيّا ، ففيما بين ذلك هم من السعداء ، و لكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة . أ لم تسمع قوله عزّ و جلّ :وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ؛ و هذا أمر لآل فرعون بالدخول ، أو أمر للملائكة بإدخالهم في أشدّ العذاب ، و هي عذاب جهنّم » . ( 3 ) . ب : در قيامت نيست صبح و شام . ( 4 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 258 : و قوله :النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا، قال : « ذلك في الدنيا قبل القيامة ، و ذلك أنّ في القيامة لا يكون غدوّا و لا عشيّا ؛ لأنّ الغدوّ و العشيّ إنّما يكون في الشمس و القمر ، ليس في جنان الخلد و نيرانها شمس و لا قمر » .
أنوار العرفان — صفحة 405 | ملا اسماعيل اسفراينى