وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا
الآية » . « 1 »
و مراد از دنيا برزخ است .
و در كافى از آن حضرت روايت است كه :
« ارواح كفار در آتش جهنم است . عرض مىشوند بر آتش و مىگويند : اى پروردگار ما ! برپا كن از براى ما قيامت را و وفا مكن از براى ما [ به ] « 2 » آنچه وعده فرموده [ اى ] و ملحق مكن آخر ما را به اوّل ما » . « 3 »
و از حضرت باقر عليه السّلام روايت است كه :
« از براى خداى تعالى آتشى است در مشرق ، خلق نموده آن را كه ساكن كند در آن ، ارواح كفار را . و مىخورند از زقوم آن . و مىآشامند از حميم آن در شب . پس هرگاه طلوع كند فجر ، برانگيخته شوند به سوى وادى يمن كه گفته مىشود برهوت . و حرارت آن [ آتش ] « 4 » بيشتر است از حرارت آتش دنيا . و در آن آتش ، ملاقات مىنمايند يكديگر را . پس هرگاه شام شود ، برگردند به سوى آتش . پس ايشان چنين باشند تا روز قيامت » . « 5 »
و در كتاب مجالس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت « 6 » است كه :
« هر يك از شما كه بميرد ، عرض شود بر او جايگاه او در صبح و شام . هرگاه از
هامش
( 1 ) . همان : قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول في قول اللّه عزّ و جلّ :النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما تقول الناس فيها ؟ فقال : يقولون : إنّها في نار الخلد ، و هم لا يعذّبون فيما بين ذلك ؛ فقال عليه السّلام : « فهم من السعداء » . فقيل له : جعلت فداك ، فكيف هذا ؟ فقال : إنّما هذا في الدنيا ، و أمّا في نار الخلد فهو قوله :وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ» .
( 2 ) . الف : ندارد .
( 3 ) . كافى ، ج 3 ، ص 245 .
( 4 ) . ب : ندارد .
( 5 ) . كافى ، ج 3 ، ص 246 ، ش 1 : عن ضريس الكناسي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام : إنّ الناس يذكرون : إنّ فراتنا يخرج من الجنّة ، فكيف هو ، و هو يقبل من المغرب و تصبّ فيه العيون و الأودية ؟ قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام و أنا أسمع : « . . . و إنّ للّه نارا في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفّار ، و يأكلون من زقّومها ، و يشربون من حميمها ليلهم ؛ فإذا طلع الفجر ، هاجت إلى واد باليمن يقال له : برهوت ، أشدّ حرّا من نيران الدنيا ، كانوا فيها يتلاقون و يتعارفون ؛ فإذا كان المساء ، عادوا إلى النار ، فهم كذلك إلى يوم القيامة . . . » .
( 6 ) . ب : مروى .