اعمال به طور تجسم يا به عنوان وضع كتب اعمال در ميزان محقق گردد . و نسبت به كسانى كه اعلى درجه باشند به قسم ديگر باشد . و در نفس الأمر ، همهء صور راجع است به حقيقت واحده ؛ چنانچه دانسته شد .
پس آنچه از صاحب شريعت رسيده است ، اعتقاد به حقيقت ميزان است ، نه خصوص افراد آن ، و اللّه اعلم .
نور دوازدهم در بيان صراط ، و مرور تمام خلايق از آن ، و سقوط بعضى در جحيم
قال اللّه تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
« 1 »
از صادق آل محمد صلّى اللّه عليه و آله مروى است كه :
« صورت انسانيت صراط مستقيم است ، و اوست بزرگترين حجتهاى خدا ، و اوست جسر ممدود بر روى جهنم » . « 2 »
و نيز در اخبار وارد است كه :
« صراط دو صراط است : صراطى است در دنيا و آن امير المؤمنين عليه السّلام است ، و صراطى است در آخرت و آن جسرى است كه كشيده شده است بر روى دوزخ » . « 3 »
و نيز در اخبار وارد است كه « صراط آن است كه فروتر از علو و بالاتر از
هامش
( 1 ) . حمد ( 1 ) آيهء 6 .
( 2 ) . تفسير صافى ، ج 1 ، ص 73 و 78 : « إنّ الصورة الإنسانيّة هي الطريق المستقيم إلى كلّ خير و الجسر الممدود بين الجنّة و النار » ؛ « الصورة الإنسانيّة هي أكبر حجّة اللّه الّذي خلقه و هي الكتاب الّذي كتبه اللّه بيده » . همچنين ر . ك :
كلمات مكنونة ، ص 125 و 161 .
( 3 ) . معاني الاخبار ، ص 32 ، ش 1 : عن المفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصراط ، فقال : « هو الطريق إلى معرفة اللّه عزّ و جلّ ، و هما صراطان : صراط في الدنيا و صراط في الآخرة . و أمّا الصراط الّذي في الدنيا ، فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا و اقتدى بهداه ، مرّ على الصراط الّذي هو جسر جهنّم في الآخرة ؛ و من لم يعرفه في الدنيا ، زلّت قدّمه عن الصراط في الآخرة ، فتردّى في نار جهنّم » .