و شيخ طوسى رحمه اللّه در كتاب تهذيب الأخبار از جناب امام جعفر صادق عليه السّلام روايت نموده است كه آن حضرت فرمودند به يونس بن ظبيان كه :
« ما يقول النّاس في أرواح المؤمنين ؟ فقال يونس : يقولون في حواصل طير خضر في قناديل تحت العرش » ؛ يعنى مردم چه مىگويند در باب روح مؤمنين بعد از موت ايشان ؟ يونس گفت : مىگويند : در حوصلههاى مرغان سبزند در ميان قنديلها كه در زير عرش آويخته است .
پس آن حضرت فرمودند :
« سبحان اللّه ، المؤمن أكرم على اللّه من ذلك أن يجعل روحه في حوصلة طاير أخضر . يا يونس ! المؤمن إذا قبضه اللّه تعالى ، صيّر روحه فى قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون و يشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا » ؛ « 1 » يعنى تنزيه مىكنيم خدا را ، مؤمن گرامىتر است در نزد خداى تعالى از آنكه روح او را در چينهدان مرغى جاى دهد . اى يونس ! مؤمن را چون قبض روح كنند ، روح او را در قالبى كنند مانند بدن دنيوى او . پس در آن قالب مىخورند و مىآشامند ، و هرگاه روحى بر ايشان وارد شود ، او را مىشناسند به همان صورت كه در دنيا بود ، انتهى .
و مىتوان گفت كه اگر قول عامه ، كه ارواح مؤمنين در حواصل طيور سبزند ، مأخذى از حديث نبوى داشته باشد ، « 2 » مقصود از طيور سبز ، همان ابدان مثاليه است .
و مراد از قناديل تحت عرش ، همان عالم مثال است . و تعبير به طيور سبز ، به واسطهء توسط آن عالم است بين بياض ارواح و سواد اجسام ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) . تهذيب ، ج 1 ، ص 466 ، ش 1526 .
( 2 ) . سنن دارمي ، ج 2 ، ص 206 : عن مسروق ، قال : سألنا عبد اللّه عن أرواح الشهداء ، و لو لا عبد اللّه لم يحدّثنا أحد ، قال :
أرواح الشهداء عند اللّه يوم القيامة في حواصل طير خضر ، لها قنديل معلّقة بالعرش ، تسرح في أيّ الجنة شاءوا ؛ ثم ترجع إلى قناديلها ، فيشرف عليهم ربّهم فيقول : أ لكم حاجة تريدون شيئا ، فيقولون : لا ، إلّا ان نرجع إلى الدنيا فنقتل مرّة أخرى .