و الحاصل ، آنچه بالقطع از آيات قرآنى ثابت است ، مودت و محبت ذى القربى است . و مأموراند امت به تمسك به كتاب اللّه و عترت . و مأموراند به محبت و اطاعت على بن ابى طالب عليه السّلام « 1 » و اولاد او عليهم السّلام بالضروره « 2 » من الدين .
پس بالقطع ترك مودت و اطاعت اهل بيت عليهم السّلام موجب سخط خدا و رسول و مايهء ضلالت است ؛ و لكن اطاعت خلفا و ترك آن اقلّا مشكوك فيه است در نفع و ضرر ، اگر مقطوع به نباشد . و حديث « مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح » « 3 » بين الفريقين مشهور است . پس ظاهر شد كه از هفتاد و سه فرقه ، امت ناجى كسى است كه متمسك به متابعت اهل بيت عليهم السّلام شده باشد و ديگران هالكاند .
نور سى و نهم در سبب گمراهى امت ، و اختلاف فرق بعد از رسول صلّى اللّه عليه و آله
چون ايمان و اسلام را مراتب متفاوت است ، بعضى حقيقت و سرّ ايمان را چون سلمان دريافتند و « منّا أهل البيت » « 4 » شدند . و بعضى به خواهشهاى نفسانى و اغراض فاسده مسلمان بودند ؛ چون اكابر قريش كه داعيهء سلطنت و حكمرانى در سويداى خاطرشان بود و هواى نفس خود را مىپرستيدند . و هرچه از مصدر رسالت ، حكم به
هامش
و شرّدهم ، و آوى الطرداء اللّعناء ، و جعل الأموال دولة بين الاغنياء ، و استعمل السفهاء مثل معاوية و عمر بن العاص لعيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و البراءة من أشياعهم و الذين حاربوا أمير المؤمنين عليه السّلام ، و قتلوا الأنصار و المهاجرين و أهل الفضل و الصلاح من السابقين ، و البراءة من أهل الاستيثار و من أبي موسى الأشعري و أهل ولايته . . . » .
( 1 ) . الف : ندارد .
( 2 ) . ب : اولاد بالضرورها .
( 3 ) . عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ، ص 27 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا و من تخلّف عنها زجّ في النار » .
( 4 ) . اختصاص ، ص 341 : بلغنا أنّ سلمان الفارسي - رضى اللّه عنه - دخل مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم ، فعظّموه و قدّموه و صدّروه ؛ اجلالا لحقّه ؛ و إعظاما لشيبته و اختصاصه بالمصطفى و آله ، فدخل عمر ، فنظر إليه ، فقال : من هذا العجمي المتصدّر فيما بين العرب ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المنبر فخطب ، فقال : « انّ الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط ، لا فضل للعربي على العجمي ، و لا للأحمر على الأسود إلّا بالتقوى . سلمان بحر لا ينزف ، و كنز لا ينفد ، سلمان منّا أهل البيت ، سلسل يمنح الحكمة و يؤتي البرهان » .