تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
معارضهء مهاجر و انصار و گفتن « منّا أمير و منكم أمير » « 1 » نبود . و الحاصل ، امامت و ولايت پرتوى است از لمعات نور نبوت . و در نفس الأمر يك شىءاند ؛ لكن به واسطهء كمال وجود و كمال ولايت و نبوت ، در جناب خاتم صلّى اللّه عليه و آله ختم نبوت شده ، اسم نبى بعد از ايشان بر غير اطلاق نكنند ، به خلاف ازمنهء قبل كه تمام اخيار و اوليا را نبى گفتند . و از اينجا است [ حديث ] « 2 » : « علماء امتي كأنبياء بني اسرائيل » ؛ « 3 » يعنى در رتبه و منزلت ؛ لكن اطلاق اسم نبى شرعا بر ايشان در اين ازمنه ممنوع است . و آنچه شرط است در نبوت ، از عصمت و طهارت و جامعيت كمالات ظاهرى و باطنى و سلوك الى اللّه و فناى فى اللّه و بقاى باللّه و احاطه بر عالم ملكوت و جبروت و تصرف در مواد كائنات و احاطه بر علوم كتب الهى و علم بما كان و ما يكون و قدرت بر احياى موتى و ساير كرامات ، بعينها شرط است در امامت بدون تفاوت ؛ زيرا كه دانستى كه در معنا و حقيقت ، تغاير بينهما نيست . و چنان‌چه نظام دين و دنيا و عقبى به دست نبى است صلّى اللّه عليه و آله ، به همان نسبت ، اوصياى او از جانب او مدبر و متكفل اين اموراند . و لا محاله بايد نبى ، معصوم از سهو و نسيان و خطا باشد ، كه خلل در نظم دين راه نيابد . در ولى و امام هم به همان دليل ، شرطيت عصمت ثابت شود . و بعد از اثبات اشتراط عصمت در امام ، تمسك به اجماع مثمر ثمرى « 4 » نيست ؛ زيرا
هامش
( 1 ) . خصائص الأئمة ، ص 86 : « لمّا رفع أمير المؤمنين عليه السّلام يده من غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، اتته أبناء السقيفة ، فقال ما قالت الأنصار ، قالوا : قالت : منّا أمير و منكم أمير ؛ قال عليه السّلام : فهلّا احتججتم عليهم بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وصى بأن يحسن إلى محسنهم و يتجاوز عن مسيئهم ، قالوا : و ما في هذا من حجّة عليهم ؟ فقال عليه السّلام : لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصيّة بهم . ثم قال عليه السّلام : فما ذا قالت قريش ؟ قالوا : احتجّت بأنّها شجرة الرسول صلّى اللّه عليه و آله ، فقال عليه السّلام : احتجّوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة » . همچنين ر . ك : مسند احمد ، ج 1 ، ص 56 ؛ سنن نسائى ، ج 2 ، ص 75 ؛ مجمع الزوائد ، ج 5 ، ص 182 ؛ كنز العمال ، ج 5 ، ص 606 . ( 2 ) . الف : ندارد . ( 3 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 77 ، ش 670 . ( 4 ) . ب : ثمر .
أنوار العرفان — صفحة 295 | ملا اسماعيل اسفراينى