تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
كه بر آن مطلع نشوند مگر خدا و رسول . [ فرد ] : « 1 »
اى بسا ابليس آدم رو « 2 » كه هست * پس به هر دستى نبايد « 3 » داد دست
« 4 » و در ما نحن فيه در تحقّق اجماع حرف است ؛ زيرا كه اهل بيت عليهم السّلام داخل اين اجماع [ آن ] روز « 5 » نبودند با ساير بنى هاشم ، و چند نفر از اخيار اصحاب ، كه در خوبى آن‌ها شك و شبهه [ نيست ] ؛ « 6 » مانند سلمان فارسى و ابى ذر « 7 » غفارى و عمار و ياسر و حذيفة اليمان و زيد بن اسامه و سعد انصارى و غيرهم . و آمدن ابى سفيان و عباس بن عبد المطلب عليه السّلام « 8 » به خدمت امير المؤمنين عليه السّلام و تكليف به قبول بيعت ايشان نمودن ، و قبول ننمودن آن حضرت ، به واسطهء مفسده ، و فرستادن شيخين به نزد ابى سفيان ، و واگذاشتن ايالت شام را به معاويه ، و ابو سفيان را داخل بيعت خود نمودن ، در تاريخ روضة الصفا و غيره مسطور است . و هرگاه نصى از جانب رسول صلّى اللّه عليه و آله بودى ، يا آن‌كه اجماع ايشان حجت و سند شدى ، جناب امير المؤمنين عليه السّلام « 9 » در حضور مهاجر و انصار ، اظهار حق خلافت از براى خود ننمودى . و شكايت آن حضرت در خطبهء شقشقيه و اظهار اينكه بدون حق ، متصدى اين امر خطير شده‌اند ، در كتاب نهج البلاغة ثبت است . « 10 »
هامش
( 1 ) . ب : ندارد . ( 2 ) . مصدر ، چون بسى . . . روى . ( 3 ) . مصدر : نشايد . ( 4 ) . مثنوى معنوى ، دفتر اوّل ، ص 9 . ( 5 ) . ب : زور . ( 6 ) . ب : ندارد . ( 7 ) . ب : ابو ذر . ( 8 ) . ب : ندارد . ( 9 ) . الف : ندارد . ( 10 ) . نهج البلاغه ، ص 50 ، ش 3 : « أما و اللّه ، لقد تقمّصها فلان ، و أنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى . . . فرأيت أنّ الصبر على هاتا أحجى ، فصبرت و في العين قذى ، و في الحلق شجا . أرى تراثي نهبا ، حتى مضى الأوّل سبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده . . . فيا عجبا بينا هو يستقيلها في حياته ؛ إذ عقدها لآخر بعد وفاته . . . فصبرت على طول المدّة و شدّة المحنة ، حتى إذا مضى لسبيله ، جعلها في جماعة زعم أنّي أحدهم ؛ فيا للّه و للشورى ، حتى اعترض الريب فيّ مع الأوّل منهم ، حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر . . . إلى أن قام ثالث القوم نافجا حصينه بين نثيله و معتلفه . . . » .