« انّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي ، إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدا ، و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » ، « 1 »
از متواترات و قطعيات بين الفريقين است . و حديث طلبيدن دوات و كاغذ در مرض موت از جناب ختمى مآب صلّى اللّه عليه و آله كه « بنويسم چيزى كه هرگز گمراه نشويد » ، و مانع شدن خليفهء ثانى كه « انّ الرّجل ليهجر ، أو ليهذو » در كتاب صحاح ستهء ايشان مزبور است . « 2 » و بعد از اختلاف صحابه در حضور آن جناب ، مأمور به خروج شدند .
و رئيس نمودن اسامة بن زيد را بر لشكر ، و مأمور نمودن وجوه اصحاب را به اطاعت زيد ، و لعنت فرمودن تخلف كنندهء از لشكرگاه را ، و تأكيد تمام نمودن در خروج ايشان ، « 3 » از امارات و علامات عدم رضاى رسول صلّى اللّه عليه و آله [ است ] « 4 » به خلافت صحابه ، كما لا يخفى على
لِمَنْ
« 5 »
كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
. « 6 »
در بطلان مذهب غير ، همين بس كه در اثبات مدعاى خود ، متمسك به اجماع امت شدهاند . هرگاه نص « 7 » قاطعى از خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله در دست بود ، حاجت اجماع كردن و
هامش
( 1 ) . مسند احمد ، ج 3 ، ص 14 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « إنّي تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، و عترتي أهل بيتي ؛ و أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
( 2 ) . صحيح بخارى ، ج 7 ، ص 9 : « لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و في البيت رجال فيهم عمر بن الخطّاب ، قال النبي صلّى اللّه عليه و آله : هلمّ ، اكتب لكم كتابا لا تضلّوا بعده أبدا ؛ فقال عمر : إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله قد غلب عليه الوجع ، و عندكم القرآن ، حسبنا كتاب اللّه ، فاختلف أهل البيت فاختصموا . منهم من يقول : قرّبوا ، يكتب لكم النبي صلّى اللّه عليه و آله كتابا لن تضلّوا بعده ، و منهم من يقول ما قال عمر ؛ فلمّا أكثروا اللغو و الاختلاف عند النبي صلّى اللّه عليه و آله ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : قوموا » .
الإيضاح ، ص 359 : از ابن عباس نقل مىكند : « يوم الخميس و ما يوم الخميس ؟ ثم بكى حتى بلّ الحصى بدموعه ، فقال :
اشتدّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وجعه الّذي مات فيه ، فقال : ايتوني بصحيفة و دواة أكتب لكم كتابا لا تضلّوا بعدي ؛ قال : فتنازعوا ، و لا ينبغي عند نبي التنازع ، فقال عمر : هجر هجر استفهموه ؛ فسمع النبي صلّى اللّه عليه و آله ذلك ، فاشتدّ عليه ، فرفع رأسه ، فقال : دعوني و ما بي ، فما أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه » .
( 3 ) . ارشاد القلوب ، ص 339 ؛ راوندى ، قصص الانبياء ، ص 358 .
( 4 ) . الف : ندارد .
( 5 ) . الف و ب : من .
( 6 ) . ق ( 50 ) آيهء 37 .
( 7 ) . الف : نفس .