پدر بزرگوارش از جناب رسول صلّى اللّه عليه و آله كه :
« دوازده نفر از اهل بيت مرا عطا كرد خداى تعالى فهم من و علم مرا ، اوّل ايشان تويى يا على ! و آخر ايشان قائمى است كه فتح كند خداى تعالى بر دست او مشرقهاى زمين و مغربهاى [ آن را ] « 1 » » . « 2 »
و [ در ] « 3 » همان كتاب از جناب جعفر بن محمد عليه السّلام از پدران بزرگوارش از جناب رسول صلّى اللّه عليه و آله روايت نموده است كه :
« امامان بعد از من دوازده نفرند ، اوّل ايشان على بن ابى طالب عليه السّلام است و آخر ايشان قائم است . و آنها خليفهها و اوصيا و اولياى مناند و حجتهاى خدايند بر امت من .
اقراركننده به آنها مؤمن است و انكار كنندهء آنها كافر [ است ] « 4 » » . « 5 »
در كتب معتبرهء ايشان از سلمان فارسى روايت شده است كه :
« بودم من و على نورى در نزد خداى تعالى ، اطاعت كنندهء مر او را . تسبيح نمود آن نور و تقديس كرد خداى تعالى را ، پيش از خلقت آدم به چهارده هزار سال . پس بعد از آفرينش آدم قرار داد آن نور را در صلب او ، تا آنكه رسيد به صلب عبد المطلب .
پس تقسيم [ كرد ] آن را دو قسمت : قسمتى قرار گرفت در صلب عبد اللّه ، و قسمى در صلب ابو طالب . پس على از من است و من از اويم » . « 6 »
هامش
( 1 ) . ب : زمين را .
( 2 ) . ر . ك : شيخ صدوق ، امالى ، ص 98 ، ش 9 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « الائمّة من بعدي اثنا عشر أوّلهم أنت يا عليّ ، و آخرهم القائم الّذي يفتح اللّه تعالى على يديه مشارق الأرض و مغاربها » ؛ كفاية الاثر ، ص 16 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « الائمّة بعدي عدد نقباء بني اسرائيل اثنا عشر أعطاهم اللّه علمي و فهمي و أنت منهم يا عليّ » .
( 3 ) . ب : ندارد .
( 4 ) . ب : ندارد .
( 5 ) . ر . ك : عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 59 ، ش 28 .
( 6 ) . ر . ك : شيخ طوسى ، امالى ، ص 183 ، ش 307 / 9 : أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول : « كنت أنا و عليّ عن يمين العرش ، نسبّح اللّه قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلمّا خلق آدم جعلنا في صلبه ، ثم نقلنا من صلب إلى صلب في أصلاب الطاهرين و أرحام المطهرات ، حتى انتهينا إلى صلب عبد المطّلب ، فقسّمنا قسمين : فجعل في عبد اللّه نصفا ، و في أبي طالب نصفا ؛ و جعل النبوة و الرسالة فيّ ، و جعل الوصيّة و القضيّة في عليّ . ثم اختار لنا اسمين اشتقّهما من أسمائه ، فاللّه المحمود ، و أنا محمد ، و اللّه العليّ و هذا عليّ ؛ فأنا للنبوة و الرسالة ، و عليّ للوصيّة و القضيّة » .