فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ
. « 1 »
و حديث اينكه در به دو ايجاد ، دو زمين ايجاد شد : يكى بلد طيّب ، و ديگرى خبيث . و آب شيرين و شور ، و معجون شدن هر دو خاك ، به هر دو آب متواتر است ؛ چنانچه در مثنوى مىگويد :
رگ رگ است اين آب تلخ از آب شور « 2 » * در خلايق مىرود تا نفخ صور
« 3 »
وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ
الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ
؛ « 4 » چنانچه [ امام ] « 5 » حسن مجتبى عليه السّلام به معاويه فرمودند كه اين آيه [ مخصوص ما و شيعيان ما ] « 6 » و تو و شيعيان تو است « 7 » و باز در آيهء
وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
« 8 » و نزديك به اين معنا به معاويه فرمودند .
و در اخبار متكثره از طريق اهل بيت عليهم السّلام وارد شده است كه « معاصى كه از شيعيان ما صادر شود ، به واسطهء خلطى است كه از ظلمت اعداى ما در طينت ايشان داخل شده . و عباداتى كه از دشمنان « 9 » ما صادر مىشود ، به واسطهء خلطى است از طينت شيعيان [ ما ] « 10 » كه داخل طينت آنها « 11 » شده است » و كلّ شيء يرجع الى أصله . « 12 »
هامش
( 1 ) . فاطر ( 35 ) آيهء 12 .
( 2 ) . مصدر : آب شيرين و آب شور .
( 3 ) . مثنوى معنوى ، دفتر اوّل ، ص 18 .
( 4 ) . ر . ك : نور ( 24 ) آيهء 26 .
( 5 ) . الف : ندارد .
( 6 ) . ب : به خصوص ما .
( 7 ) . احتجاج ، ص 278 : « . . . ثم قام الحسن فنفض ثيابه و هو يقول :الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ، هم و اللّه يا معاوية أنت و أصحابك ، هؤلاء و شيعتك ؛وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ، هم عليّ بن أبي طالب و أصحابه و شيعته » .
( 8 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 58 .
( 9 ) . الف و ب : دوشمنان .
( 10 ) . الف : ندارد .
( 11 ) . ب : ايشان .
( 12 ) . محاسن ، ص 282 ، ش 413 : عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قالا : « كان في بدء خلق اللّه ، أن خلق أرضا و طينة . . . ثم