ختمى مآب صلّى اللّه عليه و آله و خانهء على عليه السّلام است ، و به خانههاى « 1 » مؤمنين شاخى ظاهر است ، كه از آن شاخ آنچه مىخواهند ، « 2 » مىبينند ) « 3 » الى غير النهايه ؛ مقصود بيان حقيقت امر است در متن واقع ، كه فيوضات الهى را واسطهء ايصال بودهاند ، از وجود و لوازم وجود و كمالات و سعادات . پس چون مبدأ كمالات و منبع فيوضات بودهاند در اصل ايجاد ، در آخرت نيز به همان نهج است . و ان شاء اللّه اين گونه تحقيقات در مقامات خود خواهد آمد .
و ورد عن عليّ عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى أوّل ما خلق ، خلق نورا ابتدعه من غير شيء ، ثمّ خلق منه ظلمة ، و كان قديرا أن يخلق الظلمة لا من شيء ، كما خلق [ اللّه ] « 4 » النّور من غير شيء ، ثمّ خلق من الظلمة نورا ، و خلق من النّور ياقوتة ، غلظها كغلظ سبع السماوات و الأرضين « 5 » ، ثمّ زجر الياقوتة فماعت لهيبه « 6 » ، فصارت ماء » الخ . « 7 »
اوّل چيزى كه آفريد ايزد تعالى ، نورى بود كه نه از چيزى پديد آورد او را ، يعنى بدون ماده آفريد ، و خلق كرد از آن نور ظلمت را ، و قادر بود كه ظلمت را نه از چيزى خلق كند ؛ چنانچه نور را آفريده بود نه از چيزى . پس از آن آفريد از ظلمت نور
هامش
الآخرة و اثنان لك و واحدة أخافها عليك . فأمّا الثلاثة الّتي في الدنيا ، فإنك وصيّي و خليفتي في أهلي ، و قاضي ديني ؛ و أمّا الثلاثة الّتي فى الآخرة ، فانّى أعطي لواء الحمد ، فاجعله في يدك ، و آدم و ذرّيته تحت لوائي ، و تعينني على مفاتيح الجنّة ، و أحكمك في شفاعتي لمن أحببت ؛ و أمّا اللتان لك ، فإنك لن ترجع بعدي كافرا و لا ضالّا ؛ و أمّا الّتي أخافها عليك ، فغدرة قريش بك بعدي يا عليّ » .
( 1 ) . الف و ب : بخانههاى .
( 2 ) . ب : خواهند .
( 3 ) . خصال ، ص 483 ، ش 56 : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّ لأهل التقوى علامات يعرفون بها . . . طوبى لهم و حسن مآب .
و طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فليس من مؤمن إلّا و في داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلّا أتاه ذلك الغصن به . . . » .
( 4 ) . در مصدر ندارد .
( 5 ) . مصدر : سبع ارضين .
( 6 ) . مصدر : الف و ب : لهيبه .
( 7 ) . مجموعهء ورّام ، ج 2 ، ص 5 - 6 .