و گفتهاند كه منظور از ادبار عقل ، استناد اوست من حيث الظاهر و الباطن به نور وجود و كمال . چون روى عقل ، كه جهت توجه به حق بود ، بالذات مستنير بود ، امر شد كه پشت كند به نور صرف ، تا جهت انيت و ظلمت امكان او نيز مستنير گردد .
و لهذا خاتم الأنبيا را سايه در ظاهر هم نبود . و فرمود [ كه ] : « 1 » « و لكن « 2 » أسلم شيطاني على يدي » ؛ « 3 » هر كس را شيطانى هست و لكن « 4 » شيطان من اسلام آورد به دست من .
و ايضا وارد است كه « أوّل ما خلق اللّه عقلي » « 5 » و « أوّل ما خلق اللّه نوري » « 6 » و « أوّل ما خلق اللّه روحي » « 7 » و « أوّل ما خلق اللّه القلم » . « 8 » و در حديث ( جابر ) وارد است كه :
« أوّل ما خلق اللّه نور نبيّك يا جابر ! كان يطوف حول جلال القدرة بثمانين ألف سنة ، فإذا وصل إلى جلال العظمة ، خلق فيه نور عليّ عليه السّلام ، فكان نوره صلّى اللّه عليه و آله [ يطوف ] « 9 » حول جلال العظمة ، و نور عليّ عليه السّلام يطوف حول جلال القدرة ، و عليّ عليه السّلام هو حامل لواء الحمد » . « 10 »
و روايت حديث ظاهرا از جناب ابى جعفر عليه السّلام ، فرمودند كه اى جابر ! اوّل چيزى كه
هامش
( 1 ) . الف : ندارد .
( 2 ) . ب : ليكن .
( 3 ) . شواكل الحور ، ص 254 ؛ تفسير القرآن الكريم ، ج 7 ، ص 159 ؛ شرح اصول كافى ، ص 21 ؛ واردات القلبية ، ص 276 : « اسلم شيطاني على يدي » ، « اسلم شيطاني على يدي و أعانني اللّه عليه » ، « اسلم شيطاني على يدي فلا يأمرني الا بخير » ، « من المبدع المبدئ أسلم شيطاني على يدي » .
( 4 ) . ب : ليكن .
( 5 ) . گوهر مراد ، ج 1 ، ص 117 .
( 6 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 9 ، ش 9140 ؛ بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 97 .
( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 309 ( به نقل از عامه ) ؛ ج 15 ، ص 24 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « أوّل ما خلق اللّه نوري ، ابتدعه من نوره و اشتقّه من جلال عظمته » .
( 8 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 198 .
( 9 ) . الف : ندارد .
( 10 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 22 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « أوّل ما خلق اللّه نوري ، ابتدعه من نوره ، و اشتقّه من جلال عظمته ؛ فأقبل ، يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ؛ ثم سجد للّه تعظيما ، ففتق منه نور عليّ عليه السّلام ، فكان نوري محيطا بالعظمة و نور عليّ محيطا بالقدرة . . . نحن كلمة التقوى ، و المثل الأعلى ، و الحجّة العظمى ، و العروة الوثقى الّتي من تمسّك بها نجى » .