تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
سبزوارى است « 1 » . استاد آشتيانى در توضيح شخصيت وى مىنويسد : اين ملّا اسماعيل عارف ، طبق آخرين تحقيق و تفحص دقيق ، شخصى بود كه در مشهد ، علوم معقول و منقول را قرائت نموده و مدّتى در درس حكيم مؤلف مجيب سؤال‌هاى او حاضر شده است . ملّا اسماعيل در يكى از قراء اطراف بجنورد ساكن بود و در همان جا درگذشت . « 2 » پىبردن به بلندى منزلت علمى اين دانشمند قرن سيزدهم ، گرچه از آثار وى به خوبى ممكن است ، ولى توصيفات استاد او نيز از بهترين راه‌ها براى اين منظور است . حاجى سبزوارى در پاسخ به مكاتبهء اوّل عارف و در مقام تجليل از او چنين آورده است : و بعد : يقول المفتاق الى رحمة البارئ ، الهادي بن المهدي السبزواري - عفى عنهما - قد سألنى العالم العامل الفاضل النبيل ، محمد اسماعيل البجنوردي من اسئلة عديدة ، و إنّي و إن كنت ضيّق المجال ، مشوّش البال ، إلّا أنّه ممّن لم أسوغ حرمانه لقوّة إيمانه ، و ازدياد عرفانه ، بل أوجبت على نفسى إجابة اقتراحه ؛ لشدّة ارتياحه « 3 » . و در پاسخ به نامهء دوم ، مرحوم سبزوارى مىنويسد : و بعد : فيقول الفقير إلى رحمة اللّه البارئ ، الهادي بن المهدي السبزواري - غفر اللّه تعالى لهما - قد سألني العالم العامل الفاضل الكامل الّذي هو بأخلاق اللّه تعالى متّصف ، اسماعيل البجنوردي الملقّب بالعارف - أيّده اللّه تعالى - عن مسائل . . . « 4 » . همچنين در بخش ديگرى از همين نامه چنين آورده است : يا قرّة العين ! يا عارفا بأن ليس منّي شيء في البين ! سألتني عن مسائل عظيمة كثيرة الفوائد ، عزيزة العوائد ؛ و لكنّها متكاثرة المبادي و الاصول ، بل لأجلها كلّها و كلّ الطلب و الوغول و إنّي من أسباب الشوق في ضنك الحمول ، و قد خيّرتني بين التقرير التفصيلي و الاجمالي ، فاخترت منهما التالي لتشتّت بالي ، و عدم مساعدة حالي و على اللّه تعالى
هامش
( 1 ) . سبزوار شهر دانشوران بيدار ، ج 2 ، ص 120 ( به نقل از معصوم على شاه ) . ( 2 ) . رسائل سبزوارى ، ص 762 . ( 3 ) . همان ، ص 401 . ( 4 ) . همان ، ص 473 .