تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
اوّل است . و طبقهء سيم در فوق آسمان دوم « 1 » و هكذا . و اصناف ملائكه در آن‌ها مكان دارند . « 2 » و موافق اخبار « 3 » فرجه واقع است بين سماوات به قدر پانصد ، و پر است از ملائكه كه جاى قدمى خالى نيست . اگر چه فلاسفه به تطبيق سماوات قائل‌اند و لكن « 4 » دليل بر اثبات ندارد . و به خالى بودن فضاى افلاك قائل نيستم ، كه خلأ لازم آيد . و بعضى همين زمين را به هفت طبقه قائل شده‌اند . و ممكن است كه تأويل شود اراضى متعدده ، به اراضى جهل و شهوت و طبيعت و امثالها من دركات الهاويه ، كه در عالم برزخ ، هر يك [ را ] « 5 » به صورت وادىها و چاه‌ها و جاىهاى مخوف صورت هست . و بعضى از طبقات ، فوق بعض‌اند ، اعاذنا اللّه من شرور أنفسنا و من سيّئات اعمالنا . و كرهء هوا ، آنچه نزديك به زمين است ، حرارت آفتاب سرايت در او كند . و بالاتر از آن ، در نهايت برودت است و آن را كره زمهرير گويند . و بخارات كه از بحار و جاىهاى نمناك به حركت « 6 » به حرارت شمس بالا رود ، در نزديكى آن كره ، منقلب به آب شده ، باران شود . و اگر بعد از آب شدن برودتى به او رسد ، تگرگ شده فروريزد . و اگر هنوز درست آب نشده ، برودت رسد ، برف باشد . و مشاهد تو است كه در جاى
هامش
( 1 ) . ب : دويم . ( 2 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 328 و 329 : « . . . هذه أرض الدنيا و السماء الدنيا عليها فوقها قبّة ، و الأرض الثانية فوق السماء الدنيا ، و السماء الثانية فوقها قبّة ؛ و الأرض الثالثة فوق السماء الثانية ، و السماء الثالثة فوقها قبّة ؛ و الأرض الرابعة فوق السماء الثالثة ، و السماء الرابعة فوقها قبّة ؛ و الأرض الخامسة فوق السماء الرابعة ، و السماء الخامسة فوقها قبّة ؛ و الأرض السادسة فوق السماء الخامسة ، و السماء السادسة فوقها قبّة ؛ و الأرض السابعة فوق السماء السادسة ، و السماء السابعة فوقها قبّة ؛ و عرش الرحمن تبارك اللّه فوق السماء السابعة ، و هو قول اللّه الّذيخَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاًوَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ» . ( 3 ) . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 89 : « ان بين كلّ سماء و سماء مسيرة خمسمائة عام ، و هي سبع سماوات ؛ و كذلك بين كلّ أرض و أرض و هي سبع أيضا » . ( 4 ) . ب : ليكن . ( 5 ) . ب : ندارد . ( 6 ) . الف : ندارد .