هست ، كه آن را رب النوع گويند . و متجلى است آنا فآنا بر افراد آن نوع در عالم شهادت . و نظر به اتحاد و عدم تغير در ذات او ، افراد متجددهء متغيره ، مستمر و ثابتاند ؛ چنانچه در آيهء وافى هدايهء
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 1 » اشاره است به اين مقام . و نيز در آيهء
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 2 » اى وجه الشىء في عالم الجبروت ، اشاره به اين تحقيق است . و نيز در آيهء وافى هدايهء
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
« 3 » و آيهء
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 4 » اشاره است به حركت جوهرى و دوام ايجاد و استمرار فيض ؛ كما لا يخفى على من
كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
. « 5 »
و هرگاه حركت در جوهر جايز نبودى ، قوس صعود متصور نشدى و
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
« 6 » و
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ
« 7 » « 8 » را چه معنا بودى ؟ و « السّفر من الخلق الى الحق » سالكين را دست ندادى .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « خلق الانسان ذا نفس ناطقة ، ان زكّاها بالعلم و العمل ، فقد شابهت أوائل جواهر عللها » الخ . « 9 » و معاينه مىبينى كه خاك نبات ، و نبات حيوان ، و حيوان انسان ، و انسان عقل گردد . و مقصود از آفرينش ، ايصال هر شىء است به كمال خود . هرگاه ترقّى نبودى انسان را ، « عبدي أطعني حتى أجعلك مثلي » « 10 » چرا فرمودى ؟
و « كنت سمعه و بصره » « 11 » چرا بودى ؟ هرگاه ديده باز كنى ، بينى هر ساعت قافله [ اى ] از
هامش
( 1 ) . نحل ( 16 ) آيهء 96 .
( 2 ) . قصص ( 28 ) آيهء 88 .
( 3 ) . نمل ( 27 ) آيهء 88 .
( 4 ) . ق ( 50 ) آيهء 15 .
( 5 ) . همان ، آيهء 37 .
( 6 ) . شورى ( 42 ) آيهء 53 .
( 7 ) . الف و ب : ايابكم .
( 8 ) . غاشية ( 88 ) آيهء 25 .
( 9 ) . الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 222 .
( 10 ) . مشارق انوار اليقين ، ص 69 .
( 11 ) . بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 269 .