تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شهود كامل باشد ، كه اكابر اهل اللّه و اوليا خبر داده‌اند . و متون قرآن و اخبار صحيحه صريح است بر صدق و جواز اين گونه حالت . و موجب خلقت و آفرينش همان است . و در چندين موضع از اين كتاب گذشت . « 1 » قال اللّه تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
. « 2 » اشاعره از قسور فهم به تشبيه صرف گرفتارند . و معتزله از كوتاهى همت ، به محض تنزيه مقيد شده ، از « أمر بين الأمرين » كه « خير الأمور أوسطها » غافل افتاده‌اند . پس مصالحه كنند نزاع را به حديث ولايت مآب كه « لا تدركه الأبصار بمشاهدة العيون ، و لكن تدركه القلوب بحقيقة الإيمان » . « 3 » و اگر شعور باشد و بصيرت قلبى داشته باشند ، اذعان كنند كه شهود قلبى كجا و ديدن چشم كه به جز الوان و كمّ و درازى و كوتاهى جسم را نمىبيند ، كجا ؟ و در حقيقت ، حقيقت جسم را نديده است . آرى شخص به بصر خود نتواند كارى تمشيت دهد ؛ لكن « 4 » هرگاه « كنت بصره » « 5 » راست شود ، هرچه بگويد ، راست گفته .
كار نيكان را قياس از خود مگر * جستيم و نديديم ، بجوييد كه هست
« 6 »
هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى * برسد [ زمان وصلت ] « 7 » بكند خدا خدايى
« 8 »
هامش
( 1 ) . ب : گذاشت . ( 2 ) . فصلت ( 41 ) آيهء 53 . ( 3 ) . نهج البلاغه ، ص 258 ، ش 179 : من كلام له عليه السّلام « و قد سأله ذعلب اليماني ، فقال : هل رأيت ربّك يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : أ فأعبد ما لا أرى ؟ قال : و كيف تراه ؟ قال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ، و لكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان . . . » . همچنين ر . ك : بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 52 . ( 4 ) . ب : ليكن . ( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 269 : « فاذا أحببته كنت سمعه و بصره و رجله و يده و لسانه » . ( 6 ) . مثنوى معنوى ، دفتر اوّل ، ص 8 :كار پاكان را قياس از خود مگير * گرچه ماند در نوشتن شير و شير( 7 ) . مصدر : وصال دولت . ( 8 ) . ديوان شمس ، غزليات ، ش 2837 .