الحادث ، كلمات اللّهاند : « و في كلّ شيء له آية ، تدلّ على أنّه واحد » ، « 1 »
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ
. « 2 » و هر آنكه در اين كلمات معنا نكرد لفظ را ، در ميان نبيند ؛ مانند آنكه هرگاه زيد بشنوى « زا » و « يا » و « دال » را نبينى ، « 3 » بلكه [ شخص ] « 4 » مسما به « زيد » را از اين لفظ ببينى و در لفظ مشاهده كنى و با لفظ بنگرى ، كه « ما رأيت شيئا الّا و قد رأيت اللّه قبله او بعده او معه او فيه » . « 5 » و قال سيّد الشّهداء عليه السّلام ، في دعاء عرفة : « فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء » . « 6 »
پس شخص عارف در شجر و مدر و نبات و حيوان و انسان و [ سما و ارض ] « 7 » و آفتاب و ماه و ستاره « 8 » و ملك و جن و انس و غيره ، به جز [ ذات ] « 9 » حق و صفات حق چيزى نبيند ، كه
فَأَيْنَما
« 10 »
تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. « 11 » و غير عارف ، خلق بيند ؛ مانند كسى كه عارف به وضع لفظ عرب نباشد ، از « عنب » به جز « عين » و « نون » و « با » چيزى نشنود . و هر آنكه عارف باشد ، انگور بيند . پس ببين « 12 » معنا در لفظ چگونه ظهور دارد ، و حال آنكه لفظ لفظ است ، و معنا معنا تا بدانى كه آنچه صادق آل محمد صلّى اللّه عليه و آله « 13 » فرمود : « لنا مع اللّه حالات ، فيها نحن هو ، و هو نحن ، و هو هو ، و نحن نحن » « 14 » صدق است ؛ يعنى ما را
هامش
( 1 ) . لطائف المواقف ، ص 12 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 18 .
( 3 ) . الف : ببينى .
( 4 ) . ب : ندارد .
( 5 ) . نزهة الكرام ، ص 8 ؛ علم اليقين ، ص 49 .
( 6 ) . اقبال ، ص 350 .
( 7 ) . ب : ارض و سما .
( 8 ) . ب : ستارگان .
( 9 ) . ب : ندارد .
( 10 ) . الف و ب : أينما .
( 11 ) . بقره ( 2 ) آيهء 115 .
( 12 ) . ب : بيان .
( 13 ) . الف : ندارد .
( 14 ) . كلمات مكنونه ، ص 114 ؛ مشواق ، ص 242 .