علم ، قبل از ايجاد .
و بعضى گفتند : علم اجمالى دارد به اشيا قبل از ايجاد ، و آن عين ذات است ، و تفصيلى بعد از ايجاد اشيا است . اگر مراد ، اجمال در اين تفصيل است ، حق است ، و الا فلا .
و [ بنابر ] « 1 » مذهب شيخ ابى على سينا « 2 » و ابى نصر فارابى « 3 » علم [ او تعالى ] « 4 » حصولى است « 5 » كه صور معلومات حاصلاند در ذات مبدأ تعالى در ازل ، و ايجاد مترتب مىشود بر آن ؛ مثل صورت بنا كه در ذهن بنّا صورت مىبندد و ثانيا در خارج وجود مىيابد .
و بعضى گفتند : علم به اشيا عين ذات است و نيز عين معلوم است ؛ چنانچه در مسألهء اتحاد عاقل و معقول ذكر شد . و پاره [ اى ] گفتند كه علم ذاتى غير معلوم است . و اين را علم اجمالى گويند . و باز بعضى گفتند : ذات او تعالى علم تفصيلى است به صادر اوّل ، و اجمالى است به ماسواى آن .
و پاره [ اى ] گويند : علم را دو مقام است : علم قديم ، و آن ذات و غيب الغيوب است و معلومات ندارد در آن مرتبه . و علم حادث كه با معلومات است ؛ چنانچه در حديث وارد است : « كان اللّه عالما ، و العلم ذاته ، و لا معلوم . فلمّا أوجد المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم » ؛ « 6 » چون آفتاب كه بذاته روشن است ، لكن « 7 » مادامىكه جسم كثيفى در
هامش
( 1 ) . الف : ندارد .
( 2 ) . الهيات شفا ، فصل 7 از مقالهء هشتم .
( 3 ) . فصوص الحكم ، فص 62 .
( 4 ) . الف : ندارد .
( 5 ) . اين انتساب آنگونه كه بعدا خود مؤلف هم بدان اشاره دارد ، درست نيست . ( ر . ك : حكمت الهى ، ج 1 ، ص 269 - 271 ) .
( 6 ) . توحيد ، ص 139 ، ش 1 : « لم يزل اللّه جلّ و عزّ ربّنا ، و العلم ذاته و لا معلوم ، و السمع ذاته و لا مسموع ، و البصر ذاته و لا مبصر ، و القدرة ذاته و لا مقدور . فلمّا أحدث الأشياء ، و كان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، و السمع على المسموع ، و البصر على المبصر ، و القدرة على المقدور . قال : قلت : فلم يزل اللّه متكلّما ، قال : إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزليّة ، كان اللّه عزّ و جلّ و لا متكلّم » .
( 7 ) . ب : ليكن .