و بنابر مذاق جمعى از اهل ذوق ، حاصل جواب شبههء مذكوره ، اين است كه شرور و اعدام مقضى و مجعول فاعل خيرات است بالعرض ؛ چنانچه نظير آن را در مسألهء جعل وجود و ماهيت دانستى كه وجود ، مجعول است بالذات ، و ماهيت بالعرض .
و از مبدأ اوّل تعالى موافق اخبار صحيحه صادر شد عقل ، كه « أوّل ما خلق اللّه العقل » . « 1 » و ايجاد عقل بالتبع لازم دارد ايجاد جهل را ؛ چنانچه ايجاد روز لازم دارد ايجاد شب را بالتبع ، كه « يعرف الأشياء بأضدادها » ؛ « 2 » مانند آنكه [ نور ] « 3 » آفتاب بر ديوار نور افكند و سايه ظاهر شود . آنچه بالذات فعل آفتاب است ، نور است و سايه مستند است اولا و بالذات به مقتضاى ذات ديوار ، و ثانيا و بالعرض به آفتاب . پس راجع شد خيرات و شرور به مبدأ واحد .
و در حديث « سبقت رحمتي غضبي » « 4 » اشاره به اين است . و همچنين در حديث « أنا أولى بحسناتك منك ، و أنت أولى بسيّئاتك منّي » ؛ « 5 » يعنى اى بندهء من ! من اولويت به حسنات تو دارم از تو ، و تو اولويت دارى به گناهان خود از من ، كه به حول و قوهء من از تو صادر شده به مقتضاى نفس تو . نظم :
قهر و لطفى جفت شد با يكدگر « 6 » * تا از او خيزد « 7 » جهانى خير و شر « 8 »
رگ رگ است اين آب تلخ ، از « 9 » آب شور * در خلايق مىرود تا نفخ صور « 10 »
هامش
( 1 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 99 ، ش 141 .
( 2 ) . نظم اللآلي ، ص 28 .
( 3 ) . الف : ندارد .
( 4 ) . تفسير عياشى ، 2 ، ص 280 ، ش 14 : « لما أسري بالنّبيّ ، فانتهى إلى موضع ، قال له جبرئيل : قف ؛ فإنّ ربّك يصلّي . قال : قلت - جعلت فداك - : و ما كان صلاته . فقال : كان يقول : سبّوح قدوس ، رب الملائكة و الروح ، سبقت رحمتي غضبي » .
( 5 ) . عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 143 : « اللّه فوّض الأمر إلى العباد ؟ فقال : هو أعزّ من ذلك . فقلت : أجبرهم على المعاصي ؟
قال : اللّه أعدل و أحكم من ذلك . ثم قال : قال اللّه عزّ و جلّ : يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك ، و أنت أولى بسيّئاتك منّي .
عملت المعاصي بقوّتي الّتي جعلتها فيك » .
( 6 ) . مصدر : همدگر .
( 7 ) . مصدر : زاد از اين هر دو .
( 8 ) . مثنوى و معنوى ، دفتر دوم ، ص 120 .
( 9 ) . مصدر : آب شيرين و .
( 10 ) . مثنوى معنوى ، دفتر اوّل ، ص 18 .