بايد باشد ، هر آيينه غرض اين شخص از اين گونه افعال ، ذات واجب الوجود است ، كه كمال است . پس [ هرگاه ] « 1 » واجب الوجود ، فاعل باشد ، پس علت غايى هم ذات اوست و بس . « 2 »
و باز در كتاب مزبور گفته است كه هرگاه ما اراده كنيم چيزى را ، لا محاله براى تحصيل لذتى خواهد بود ، نه از جهت ذات آن شىء . و هرگاه لذت شعور داشته باشد و بتواند مصدر امرى شود ، اراده مىكند از آن امور ، ذات خود را لذاته ، نه آن امور را . پس نتوان تصور كرد واجب الوجود كه تام است فوق التمام و الذّ اشيا است ، اراده كند از افعال خود ، غير ذات خود را . « 3 »
و آنچه در آيهء وافى هدايه
هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ
الخ « 4 » وارد است ، اوليت فاعليت او است تعالى ، و آخريت غايت بودن ذات اوست مر اشيا را ؛ چنانچه در دعاى صباح وارد شده است كه « و هو غاية المأمول و نهاية المسئول » ؛ « 5 » يعنى ذات او تعالى انتهاى آرزوها و منتهى اليه خواهشها است . [ فرد ] : « 6 »
خواهشى اندر جهان ، هر خواهشى را در پى است * خواهشى خواهم كه بعد از وى نباشد خواهشى
هامش
( 1 ) . ب : ندارد .
( 2 ) . تعليقات ، ص 13 : « لو أنّ إنسانا عرف الكمال الّذي هو حقيقة واجب الوجود ، ثمّ كان ينظّم الأمور الّتي بعده على مثاله حتى كانت الأمور على غاية النظام ، لكان الغرض بالحقيقة واجب الوجود بذاته ، الّذي هو الكمال . فإن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل ، فهذا أيضا الغاية و الغرض . »
( 3 ) . همان ، ص 11 : « نحن إنّما نريد الشيء لأجل شهوة أو للذّة لا لأجل ذات الشيء المراد . و لو كانت الشهوة و اللذّة أو غيرهما من الأشياء شاعرة بذاتها ، كان مصدر الأفعال عنها ذاتها ، لكانت مريدة لتلك الأشياء لذاتها ؛ لأنّها صادرة عن ذاتها ، و الإرادة لا تكون إلّا لشاعر بذاته . . . و لا يصحّ أن يكون فعل واجب الوجود بحسب الظنّ أو بحسب التخيّل ، فإن كلّ ذلك ، يكون لغرض و يكون معه انفعال ؛ فإنّ الغرض يؤثّر في ذي الغرض ، فإذن ينفعل عنه . و واجب الوجود بذاته واجب من جميع جهاته . فإن حدث منه غرض لا يكون من جهة انفعاله عن الغرض واجب الوجود بذاته ؛ فإذن يجب أن تكون إرادته علميّة . »
( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 3 .
( 5 ) . بحار الأنوار ، ج 94 ، ص 244 : « و أنت غاية المسؤول و نهاية المأمول » .
( 6 ) . ب :