مقام دوم « 1 » واحديت در صفات است . « 2 » و اين هم به دو معنا است : يكى واحديت صفات بأجمعها با هم ، و متحد بودن همه با ذات اقدس من جميع الجهات ، بدون لزوم كثرت و تعدد خارجا و ذهنا و واقعا . ديگرى واحديت صفات كماليه در تمام مراتب موجودات ، و انحصار جميع در ذات واحد حقيقى و نفى كمالات نفس الأمريه در نفس الأمر و واقع ، از ما سواى او تعالى ؛ كما قال على بن الحسين عليه السّلام : « 3 »
« أنا الفقير الّذي أغنيته ، و أنا الجاهل الّذي [ علّمته ] « 4 » ، و أنا القليل الّذي كثّرته ، و أنا الصغير الّذي ربّيته » الخ . « 5 »
زيرا كه وجود و لوازم وجود ، از علم و قدرت و سمع و بصر و ادراك و علو و جمال و كمال و غنا و عزّت و سلطنت و غيرها ، بالذات حاصلاند از براى ذات او تعالى و وجودات امكانيه ، در نفس الأمر نيستند مگر روابط و انتساب و فقر به سوى او . پس قدرت و علم و غيرهما ، بالذات عين ذات او است و از او است . و علم و قدرت ما سوى ، اظلال و وجوهات و عكوس قدرت و علم حقيقىاند . و علم و قدرت حق ، داراى مقامات [ علوم ، و قدرتهاست ] « 6 » به نحو اعلى و اشرف ، و همچنين در سمع و بصر .
پس تمام كمالات امكانيه ، مضمحل است در تحت كمال حقيقى . و به معيت كمال حقيقى و اشراق او ، اسم و رسم كمال بر صفات غير اطلاق توان كرد . فلا وجود حقيقية الّا وجوده ، و لا علم الّا علمه ، و لا قدرة الّا قدرته .
سيم توحيد افعال است . و آن اين است كه افعال فاعلين و اثر مؤثرين ، منطوى است در مؤثريت مطلقهء او تعالى . و تأثير هر مؤثرى عكس و تابش تأثير او است .
هامش
( 1 ) . ب : دويم .
( 2 ) . ب : صفاتست .
( 3 ) . ب : ندارد .
( 4 ) . الف : اعلمته .
( 5 ) . اقبال ، ص 71 : « . . . سيدي أنا الصغير الّذي ربّيته ، و أنا الجاهل الّذي علّمته . . . و الفقير الّذي أغنيته . . . و أنا القليل الّذي كثرته . . . » .
( 6 ) . ب : قدرتها و علوم است .