تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
به چندين مرحله مىرانند ، نابينايى خفّاش موجب نقص و تاريكى آفتاب نيست .
يار نزديك‌تر از من به من است * وين عجب تر كه من از وى دورم
اين سخن « 1 » با كه توان گفت كه دوست * در كنار من و من مهجورم
« 2 » و مقربان را به تقريب « ما أعبد ربّا لم أره » « 3 » و « ما رأيت شيئا إلّا و قد رأيت اللّه قبله أو بعده أو معه » « 4 » به بساط قرب مىخوانند و نغمهء « كنت سمعه و بصره » « 5 » به گوش هوشش مىشنوانند . آرى گاهى اسم باطن در آيينهء استعداد انسانى ظهور دارد و گاهى اسم ظاهر در ديدهء شهود مكاشفين جلوه‌گر است ، و لكل أهل .
جمله از بهر قال و قيل آمد * حال كوران و حال فيل آمد
هر كس به قدر همت خود خانه « 6 » ساخته است . و فى الحقيقه همان است كه جناب باقر العلوم عليه السّلام مىفرمايد : « كلّ ما ميّز تموه بأوهامكم في أدقّ معانيه ، فهو مخلوق مثلكم ، مردود إليكم ، و لعلّ النمل الصغار يزعم أنّ للّه زبانيتين » ؛ « 7 » هر آنچه را تميز دهيد آن را با عقول خود از معانى باريك‌تر ، پس او مخلوق
هامش
( 1 ) . مصدر : چه كنم . ( 2 ) . كلمات مكنونه ، ص 4 . ( 3 ) . توحيد ، ص 109 ، شماره 6 . ( 4 ) . علم اليقين ، ص 49 ؛ كلمات مكنونه ، ص 3 ؛ مشواق ، ص 263 . ( 5 ) . المؤمن ، ص 32 : قال اللّه عزّ و جلّ : « من أهان لي وليّا ، فقد أرصد لمحاربتي . و ما تقرّب إليّ عبد به مثل ما افترضت عليه ، و أنّه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الّذي يسمع به ، و بصره الّذي يبصر به ، و يده الّذي يبطش بها ، و رجله الّتي يمشي بها . إن دعاني أجبته ، و إن سألني أعطيته . و ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت المؤمن ، يكره الموت و أنا أكره مساءته » . همچنين ر . ك : بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 269 و ج 6 ، ص 149 . ( 6 ) . ب : خونه . ( 7 ) . الرواشح السماوية ، ص 19 و 133 ؛ وافى ، ج 1 ، ص 408 .